Doa_dkar Instagram Photos and Videos

Loading...


doa_dkar أدعية وأذكار @doa_dkar mentions
Followers: 35,163
Following: 24
Total Comments: 0
Total Likes: 0

الصلاة أمرها عظيم، وهي عمود الإسلام،لحديث(رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله)وقال تعالى:(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ).فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة العناية بالصلاة والمحافظة عليها في وقتها، ... الصلاة أمرها عظيم، وهي عمود الإسلام،لحديث(رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله)وقال تعالى:(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ).فالواجب على كل مسلم وعلى كل مسلمة العناية بالصلاة والمحافظة عليها في وقتها، والحذر من التثاقل عنها والتكاسل؛ فإن ذلك من صفات أهل النفاق قال تعالى(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوََ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا).فالواجب على الجميع العناية بالصلاة فرضاً ونفلاً،وأن تكون عن طمأنينة وإقبال عليها لا عن عجلة ونقر،وأعظم ذلك الفريضة، فالواجب العناية بها أكثر وأن تؤدى كما شرع الله في أوقاتها بالطمأنينة، واستكمال ما شرع الله فيها من الأركان والواجبات، والأفضل أيضاً أن يعتني بالمستحبات حتى يؤديها كاملة، وليس له تأخيرها عن وقتها؛لأن تأخيرها عن وقتها محرم وفيه إضاعة أدائها في الجماعة أيضاً،وكذلك في حق المرأة لا يجوز لها أن تؤخرها عن وقتها، بل يجب أن تصلى الصلاة في وقتها،وكثيرمن الناس الآن قد يؤخرها عن وقتها كصلاة الفجر فيسهر الليل ويتأخر عن صلاة الفجر،وهذه مصيبة عظيمة ولا حول ولا قوة إلا بالله.فالواجب الحذر من ذلك في حق الرجال والنساء، وكل سهر يفضي إلى هذا فهو محرم،فلا يجوز السهر الذي يفضي إلى ترك الصلاة في وقتها،أوتركها في الجماعة في حق الرجل..
Read more
Loading...
في الحديث(أنه إذاأحبَّ الله قوماً ابتلاهم،فمن رضي فله الرضا،ومن سخط فعليه السخط،)ويدل على ذلك الأمرالواقع فإن الله ابتلى أنبياءه ورسله ببلايا عظيمة،حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوعك؛ يعني تجئه الحمة كما يوعك الرجلان منا، وحتى إنه عليه الصلاة والسلام أوذي من قومه ومن غيرهم إيذاء شديداً، ... في الحديث(أنه إذاأحبَّ الله قوماً ابتلاهم،فمن رضي فله الرضا،ومن سخط فعليه السخط،)ويدل على ذلك الأمرالواقع فإن الله ابتلى أنبياءه ورسله ببلايا عظيمة،حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوعك؛ يعني تجئه الحمة كما يوعك الرجلان منا، وحتى إنه عليه الصلاة والسلام أوذي من قومه ومن غيرهم إيذاء شديداً، ولهذا قال تعالى: (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ)وابتلى الله تعالى أيوب حتى قال:(وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ۞فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾.والقصص في القرآن في هذا كثير، وأهل الله وأحبابه إذا ابتلاهم سبحانه بشيء قاموا بوظيفة هذاالابتلاء فصبروا وانتظرواالفرج من الله واحتسبواالأجرعلى الله عزَّ وجلَّ،فحصل لهم بذلك رفعة المقامات،ومن المعلوم أن البلاء يحتاج إلى صبر،وأن الصبر منزلة عالية لا تحصل إلا بوجود الأسباب التي يحصل عليها،فلهذا كان تعالى يبتلي الرسل والأنبياء والصالحين من أجل أن ينالوامرتبة الصبرويوفقهم للصبرمن أجل أن ينالوا مرتبة الصابرين.قال ابن القيم :" الصبر : حبس اللسان عن الشكوى الى غير الله،والقلب عن التسخط ،والجوارح عن اللطم وشق الثياب ونحوها "، وأماالرضا فهوصبر وزيادة ، فالراضي صابر،ومع هذاالصبر فهو راضٍ بقضاء الله ، لا يتألم به .
Read more
الغش لا يجوز لا في الامتحان ولا في المعاملات،والواجب على المؤمن أن يكون بعيداً عن الغش حريصاً على النصح، والامتحان إذا حصل فيه الغش يضرالأمة؛إذ المقصود من الامتحان معرفة تحصيل الطالب والطالبة،ومعرفة فهمهماوقوة إدراكهما العلوم، فلا يجوز الغش في الامتحان ولا أن تعيني عليه، وهذا من باب الوعيد:من ... الغش لا يجوز لا في الامتحان ولا في المعاملات،والواجب على المؤمن أن يكون بعيداً عن الغش حريصاً على النصح، والامتحان إذا حصل فيه الغش يضرالأمة؛إذ المقصود من الامتحان معرفة تحصيل الطالب والطالبة،ومعرفة فهمهماوقوة إدراكهما العلوم، فلا يجوز الغش في الامتحان ولا أن تعيني عليه، وهذا من باب الوعيد:من غشنا فليس منا هذا من باب الوعيد وليس معناه أن من غش يكون كافراً لا، هذا خلاف رأي الخوارج المبتدعة:من غشنا فليس منا هذا معناه الوعيد والتحذير، يقول النبي ﷺ:من غشنا فليس منا تحذيراً من الغش وتنبيهاً للأمة على أنه لا يجوز حتى لا تقع فيه، لكن متى وقع من الإنسان صار معصية يأثم بذلك،وليس معناه أنه يكفر ويخرج من الإسلام.وإن العدل لا يجوز أن يضيع بين عاطفة الحب وعاطفة البغض،فقدأرسل صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة إلى اليهود في خيبر ليخرص عليهم الثمار والزروع ويضمنهم ما للسلمين منها فأراد اليهود أن يعطوه رشوة فقال رضي الله عنه منكراً عليهم: تطعموني السحت،والله لقد جئتكم من عند أحب الناس إليّ (يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم) ولأنتم أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازير،ولا يحملني بغضي لكم وحبي إياه أن لا أعدل عليكم،فقالت اليهود :بهذا قامت السموات والأرض. وفق الله الجميع لأداء الأمانة والحكم بالعدل والاستقامة.
Read more
الوقت ثمين أعز من الذهب، فينبغي أن يشغل بما ينفع، قراءة القرآن، بالتسبيح والتهليل والذكر، بحضور مجالس العلم وحلقات العلم، عيادة المريض، بالإكثار من قراءة القرآن، بالجلوس في بيته يذكر الله ويقرأ القرآن ويستغفر ويدعو، يعني: يستغل الوقت حتى لا يضيع عليه، ومن أحسن ما يستغله فيه قراءة القرآن والإكثار ... الوقت ثمين أعز من الذهب، فينبغي أن يشغل بما ينفع، قراءة القرآن، بالتسبيح والتهليل والذكر، بحضور مجالس العلم وحلقات العلم، عيادة المريض، بالإكثار من قراءة القرآن، بالجلوس في بيته يذكر الله ويقرأ القرآن ويستغفر ويدعو، يعني: يستغل الوقت حتى لا يضيع عليه، ومن أحسن ما يستغله فيه قراءة القرآن والإكثار من ذكر الله والصلاة تطوع، فإذا تيسر له أن يعود مريضاً من إخوانه أو يزور صديقاً له يعينه على الخير، أو يذهب إلى حلقة علم إن وجدت يحضرها أو ما أشبه ذلك، يعني: هذا الوقت يحفظه فيما ينفعه في دينه أو في دنياه أو في مزرعته لسقيها والقيام بحاجاتها أو في السوق لطلب الرزق سوق البيع والشراء لطلب الرزق ويتحرى الحلال،ويحذر شهادة الزور ويحذر الكذب ويحذرالغش،فلابأس كله طيب.
Read more
محن الدنيا وابتلاءاتها كثيرة،يقع فيهاالعبد لاختبارإيمانه وطاعته ومدى تحمله ومجاهدته وصبره، الصبرطعمه مرٌّ،وعاقبته وثمرته حلوةٌ في الدنيا والآخرة،فمن صبرغنم وسعد في دنياه وأخراه،ومن اعترض على قضاء الله خسرفي الدنيا والآخرة، ولنا أسوةٌ حسنةٌ في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛فقد أعطى ... محن الدنيا وابتلاءاتها كثيرة،يقع فيهاالعبد لاختبارإيمانه وطاعته ومدى تحمله ومجاهدته وصبره، الصبرطعمه مرٌّ،وعاقبته وثمرته حلوةٌ في الدنيا والآخرة،فمن صبرغنم وسعد في دنياه وأخراه،ومن اعترض على قضاء الله خسرفي الدنيا والآخرة، ولنا أسوةٌ حسنةٌ في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؛فقد أعطى دروساً في الصبر لشدّة ما تعرّض له من كروبٍ وابتلاءاتٍ ومحنٍ،وهو واحدٌ من الرسل الخمسة أولي العزم، وقد حضّ أمته على الصبر،وبيّن ما وعده الله تعالى لعباده الصابرين وأجره العظيم.والله سبحانه أوجب على عباده الصبرعند المصائب،فقال سبحانه:(وَاصْبِرُواإِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)فالصبرواجب،وهو كف اللسان عن النياحة،كف اليد عن خمش الوجه أوشق الثوب أونحو ذلك، كون الإنسان يكف يده عما لا ينبغي ويكف لسانه عما لا ينبغي، وقلبه لا يجزع هكذا،ولهذاقال عليه الصلاة والسلام:أنابريء من الصالقة والحالقة والشاقة الصالقة:التي ترفع صوتها عند المصيبة،والحالقة:التي تحلق شعرها عند المصيبة،والشاقة: تشق ثوبها عند المصيبة،وقال ﷺ: ليس منا من ضرب الخدود،أو شق الجيوب،أودعا بدعوى الجاهلية.
Read more
القصة التي نزلت فيها السورة- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنث بغارحراء الليالي ذوات العدد، حتى جاءه الملك فأخذه وغطه حتى بلغ منه الجهد،وقال له:اقرأ. قال: ما أنا بقارئ، فرددها عليه، ثم قال:(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)فرجع بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة ترجف بوادره،وهو ... القصة التي نزلت فيها السورة- أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنث بغارحراء الليالي ذوات العدد، حتى جاءه الملك فأخذه وغطه حتى بلغ منه الجهد،وقال له:اقرأ. قال: ما أنا بقارئ، فرددها عليه، ثم قال:(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)فرجع بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة ترجف بوادره،وهو يقول:زملوني، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فأخبر خديجة رضي الله عنها بخبرما رآه، وقال لها:لقد خشيت على نفسي. فقالت: أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً، إنك لتحمل الكل، وتقري الضيف،وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق. ثم ذهبت به إلى ورقة بن نوفل بن عبد العزى وكان امرأً تنصر في الجاهلية، وكان يقرأ بالكتاب ويقرأبالعبرانية ويكتب ما شاء الله أن يكتب،فسمع من النبي صلى الله عليه وسلم،وقال له: هذا الناموس الذي كان يأتي موسى ، ليتني أكون حياًإذ يخرجك قومك. قال:أو مخرجي هم؟ قال:نعم. لم يأت أحد قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً،ثم لم ينشب ورقة أن مات،وفتر الوحي فترة.هذاالمقدار من السورة، فهوأول مانزل بإجماع العلماء وبإجماع أهل السير.أما بقية السورة:(أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى،عَبْدًا إِذَا صَلَّى)فقد يكون نزل بعد ذلك، وقد يكون نزل متراخياً عنه؛لأنه يذكر قصة أبي جهل وموقفه من النبي عليه الصلاة والسلام.وبإجماع العلماء أيضاً، فإن هذه السورة مكية تبعاً لذلك.
Read more
Loading...
لا يجوز اللعن والشتم،لحديث(لعن المؤمن كقتله)،وحديث(ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء)،وتحذيراًمن اللعن(إن اللعانين لا يكونوا شهداء ولا شفعاء يوم القيامة).وفي الحديث(المستبان ماقالا فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم) فالواجب على المؤمن حفظ لسانه، والحذر من شرلسانه،وجاء ... لا يجوز اللعن والشتم،لحديث(لعن المؤمن كقتله)،وحديث(ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء)،وتحذيراًمن اللعن(إن اللعانين لا يكونوا شهداء ولا شفعاء يوم القيامة).وفي الحديث(المستبان ماقالا فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم) فالواجب على المؤمن حفظ لسانه، والحذر من شرلسانه،وجاء في الحديث(سباب المسلم فسوق) سباب يعني مسابته،فسوق يعني معصية وخروج عن الطاعة فالواجب الحذر من السب والشتم واللعن والكلام السيء،والواجب أن يعود المؤمن نفسه،أن يعود لسانه الكلام الطيب، ويعود نفسه الحلم والصبر.
Read more
قال الشيخ ابن سعدي –رحمه الله-: "بعض الناس يظن أن الاسم الأعظم من أسماء الله الحسنى لا يعرفه إلا من خصه الله بكرامة خارقة للعادة، وهذا ظن خطأ،فإنه تعالى حثنا على معرفة أسمائه وصفاته،وأثنى على من عرفها،وتفقه فيها،ودعا الله بها دعاء عبادة وتعبد ودعاء مسألة، ولا ريب أنّ الاسم الأعظم منهاأولاها ... قال الشيخ ابن سعدي –رحمه الله-: "بعض الناس يظن أن الاسم الأعظم من أسماء الله الحسنى لا يعرفه إلا من خصه الله بكرامة خارقة للعادة، وهذا ظن خطأ،فإنه تعالى حثنا على معرفة أسمائه وصفاته،وأثنى على من عرفها،وتفقه فيها،ودعا الله بها دعاء عبادة وتعبد ودعاء مسألة، ولا ريب أنّ الاسم الأعظم منهاأولاها بهذا الأمر،فإنه تعالى هوالجواد المطلق الذي لا منتهى لجوده وكرمه،وهو يحب الجود على عباده،ومن أعظم ما جاد به عليهم تعرفه لهم بأسمائه الحسنى وصفاته العليا،فالصواب أنّ الأسماء الحسنى كلها حسنى،وكل واحد منها عظيم،ولكن الاسم الأعظم منها كل اسم مفرد أومقرون مع غيره إذا دل على جميع صفاته الذاتية والفعلية أو دل على معاني جميع الصفات".ولقد ورد في شأن «اسم الله الأعظم» أحاديث،منها/ عن بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْب -رضي الله عنه-أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًاأَحَدٌ"، فَقَالَ:(لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَادُعِيَ بِهِ أَجَابَ).قال الحافظ ابن حجر– رحمه الله-:وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك .
Read more
Loading...
أنَّ الدنيا لعبٌ ولهو،وحياة غير دائمة،وعلى الإنسان الرِّضا والقناعة، فكلُّ نعيمها زائف حتمًا.يقول صاحب الظلال:والحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسهاهي،وتُوزن بموازيننا، تبدو في العين وفي الحسِّ أمرًا عظيمًاهائلاً،ولكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود،وتُوزن بميزان الآخِرة تبدو شيئًا زهيدًا ... أنَّ الدنيا لعبٌ ولهو،وحياة غير دائمة،وعلى الإنسان الرِّضا والقناعة، فكلُّ نعيمها زائف حتمًا.يقول صاحب الظلال:والحياة الدنيا حين تُقاس بمقاييسهاهي،وتُوزن بموازيننا، تبدو في العين وفي الحسِّ أمرًا عظيمًاهائلاً،ولكنها حين تُقاس بمقاييس الوجود،وتُوزن بميزان الآخِرة تبدو شيئًا زهيدًا تافهًا، وهي هنا في هذاالتصوير تبدولعبةَ أطفال بالقياس إلى ما في الآخرة مِن حدٍّ تنتهي إليه مصايرُأهلهابعدَ لعبة الحياة.لعب،ولهو، وزينة،وتفاخر، وتكاثر،هذه هي الحقيقةُ وراءَ كل ما يبدوفيهامِن جد حافِل واهتمام شاغل.
يقول البصري:ما عجبتُ مِن شيء كعجبي من رجل لا يحسب حبَّ الدنيا مِن الكبائر،وايم اللهِ،إنَّ حبها من أكبر الكبائر،وهل تتشعَّب الكبائرإلا مِن أجلها؟وهل عُبدت الأصنام وعُصي الرحمن إلا مِن حب الدنيا وإيثارها.
وصَدَق مَن قال:
يَا نَفْسُ تُوبِي فَإِنَّ المَوْتَ قَدْ حَانَا
وَاعْصِي الهَوَى فَالْهَوَى مَا زَالَ فَتَّانَا
أَمَا تَرَيْنَ المَنَايَا كَيْفَ تَلْقُطُنَا
لَقْطًا وَتُلْحِقُ أُخْرَانَا بِأُولاَنَا
فِي كُلِّ يَوْمٍ لَنَا مَيْتٌ نُشَيِّعُهُ
نَنْسَى بِمَصْرَعِهِ آَثَارَ مَوْتَانَا
يَا نَفْسُ كَمْ غَفْلَةٍ مِنْ يَوْمِ مَبْعَثِنَا
نَنْسَى بِغَفْلَتِنَا مَا لَيْسَ يَنْسَانَا
يَا نَفْسُ تُوبِي مِنَ المَعَاصِي وَازْدَجِرِي
وَاخْشَيْ غلنا سِرًّا وَإِعْلاَنَا...
Read more
﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾وردتْ هذه الآيةُ الكريمة في آخِر سورة الحِجْر، التي عرضت طرفًا من مواقِف الأُمم من أنبِيائهم، ومنهم النَّبي محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم.  يقول تعالى لنبيِّه:(إنَّنانعلم أنَّك تشعربالحزن والألم بسبب كُفْر قومك، ويضيق ... ﴿ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ ﴾وردتْ هذه الآيةُ الكريمة في آخِر سورة الحِجْر، التي عرضت طرفًا من مواقِف الأُمم من أنبِيائهم، ومنهم النَّبي محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم.
 يقول تعالى لنبيِّه:(إنَّنانعلم أنَّك تشعربالحزن والألم بسبب كُفْر قومك، ويضيق صدرك بسبَب ما تسمعُه من شِرْك بالله وتكْذيب بالقرآن.وهو-صلى الله عليه وسلم- بشَرٌ يَحزن إذاأعرض النَّاس عن دعوته،ويفْرح إذا آمنوا، وهوكذلك يغار على دينِه؛لأنَّ الغيرة علامة على الإيمان والتَّفاعل،ومن مظاهرها ضيق الصدْرقال تعالى(فُلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ)وقوله تعالى:(فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَاالحَدِيثِ أَسَفاً)كل هذايؤكِّد حقيقةً أكبر،وهي تفاعله صلى الله عليه وسلم-مع الأحداث،هذاالتفاعل الذي كان يترْجم بالألم والشُّعور بالحسرة،وبخع النفس،وهوما يشبه قتْلَها،إنَّ المسلم اليقِظ الَّذي يترسَّم خطوات نبيِّه، ويسعى إلى تمثُّل منهجه - صلى الله عليه وسلم - مطالب بأن يعرض نفسَه على هذاالمنهج النبوي.الذي يعدُّ مقياسًا لكل مسلم،يَقيسُ من خِلاله مدى إيمانِه وقوَّة تفاعُله،ومساحة معايشتِه لهذاالدين.فهَلْ يشعر المسلم بضِيق الصدْرإذانيل من الثوابت؟ هل تغمُرُه الحسرة وهويرى جُموع الهالكين تُعْرِض عن هذا الدين؟هل يكاد المسلم يقتُل نفسه ألمًا وحزنًا على مايرى من كفر صريح وإعراض عن الحق؟إذا رأى المسلم في نفسِه هذه المظاهروالأعراض أوبعضها،فإنَّه على خيرويسيرفي الاتجاه السليم،وإذابحث في نفسِه فلم يجد شيئًا من هذا،فيُخْشَى أن يكون ميِّت القلب،فاقدَ الإحساس،عديم المسؤولية.وليحذَرْمَن كانت هذه حاله،فإنه تعالى أمرالملائكة بتدمير قرية،وإهْلاك أهلهابسبب معاصيهم،فقالت الملائكة:يا رب، إنَّ فيها عبدك فلانًا لم يعصِك أبدًا،فقال لهم تعالى:به فابدؤوا؛فإنَّ وجهه لم يتمعَّر فيَّ قط)؛أي:لم تظهرعليْه العلامات السابقة وهويرى الكفر والمعاصي والإعراض؛أي:لم يضِقْ صدره،ولم تذهب نفسُه على ذلك حسرة،وهنا يكْمُن الهلاك من حيث لا يشعر الكثيرون.
Read more
من ينظر إلى الكون ويتأمّل في السموات وما فيها من نجوم ومجرّات وكواكب، والأرض وما تحويه من محيطات وبحار وأنهار وجبال، وإلى الإنسان كيف خلق وما في جسمه من أجهزة، وإلى الحيوانات والنباتات وما تقوم به من عمل يتبيّن له عجائب قدرة الله في خلقه التي لا يمكن حصرها، ولقد أمر الله سبحانه وتعالى الإنسان بالتأمل ... من ينظر إلى الكون ويتأمّل في السموات وما فيها من نجوم ومجرّات وكواكب، والأرض وما تحويه من محيطات وبحار وأنهار وجبال، وإلى الإنسان كيف خلق وما في جسمه من أجهزة، وإلى الحيوانات والنباتات وما تقوم به من عمل يتبيّن له عجائب قدرة الله في خلقه التي لا يمكن حصرها، ولقد أمر الله سبحانه وتعالى الإنسان بالتأمل والتفكر في ذلك لكي يدرك أن الخالق واحد أحد لا شريك له وبذلك يكتمل الإيمان.من مظاهر قدرة الله في الكون خلق هذا الكم الهائل من المجرّات والكواكب والنجوم التي تحويها المجموعة الشمسيّة،ومنها هذاالكوكب الذي نعيش عليه الأرض،والسماء التي رفعها من غير عمدٍ من دلائل عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى.كذلك أن الكون يسير وفق نظام مترابط مع بعضه البعض فالكواكب تدور حول نفسها بدقة بما في ذلك الأرض التي ينتج عن دورانها تعاقب الليل والنهار،ودورانها حول الشمس في مدار محدد بسرعة تصل إلى ثلاثين كيلومتراً في الثانية ينتج عنه الفصول الأربعة،إن هذاالنظام الدقيق هوالذي يجعلنا نعيش على الأرض،ولو حدث خلل في ذلك لكانت نهاية الحياة،فالله سبحانه وتعالى هو المنظّم للكون كيف يسير.تتمثل عجائب قدرة الله سبحانه وتعالى في المحيطات والبحار،ومافيها من كائنات حيّة ودقيقة تعيش فيها بأشكال وأنواع مختلفة،وكيف يهيّئ الله لها التنفس والرزق تحت الماء،وما تحت المحيطات من صخور وبراكين،فكلما تعمق الإنسان تحت المحيطات والبحار وجد ما لا يتوقعه.
Read more
قال ابن القيم أنَّ(الفرق بين الشحِّ والبخل:أنَّ الشحَّ هو شدة الحرص على الشيء،والإحفاء في طلبه،والاستقصاء في تحصيله،وجشع النفس عليه،والبخل منع إنفاقه بعد حصوله،وحبه، وإمساكه،فهو شحيح قبل حصوله،بخيل بعد حصوله،فالبخل ثمرة الشحِّ،والشحُّ يدعو إلى البخل،والشحُّ كامن في النفس،فمن بخل ... قال ابن القيم أنَّ(الفرق بين الشحِّ والبخل:أنَّ الشحَّ هو شدة الحرص على الشيء،والإحفاء في طلبه،والاستقصاء في تحصيله،وجشع النفس عليه،والبخل منع إنفاقه بعد حصوله،وحبه، وإمساكه،فهو شحيح قبل حصوله،بخيل بعد حصوله،فالبخل ثمرة الشحِّ،والشحُّ يدعو إلى البخل،والشحُّ كامن في النفس،فمن بخل فقد أطاع شحَّه،ومن لم يبخل فقد عصى شحَّه ووقي شرَّه، وذلك هو المفلح(وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)ومن علاج الشح والبخل المداومة على سيرة النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وسنة المصطفى،فقد كان الرسول الكريم أجود ما يكون، لحديث(كانَ رسولُ اللَّهِ أجودَ النَّاسِ وَكانَ أجودَ ما يَكونُ في رمضانَ حينَ يلقاهُ جبريلُ وَكانَ جبريلُ يلقاهُ في كلِّ ليلةٍ من شَهرِ رمضانَ فيدارسُهُ القرآنَ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ حينَ يلقاهُ جبريلُ عليْهِ السَّلامُ أجودَ بالخيرِ منَ الرِّيحِ المرسلَةِ)وكذلك التمعن بآيات القرآن الكريم،والوقوف على عاقبة أهل الشح والبخل،وثواب أهل الكرم والجود.ثم التفكر في عواقب الشح والبخل، والآثار المترتبة عليهما في الدين والدنيا والآخرة...
Read more
Loading...
النمل يغزو كنيسة في البيرو ... (وما يعلم جنود ربك إلا هو) لا إله إلا الله النمل يغزو كنيسة في البيرو ... (وما يعلم جنود ربك إلا هو)
لا إله إلا الله
الذنوب والمعاصي صاحبها متوعد بالعقوبة،إلا أن الله تعالى قد يعفو سبحانه،وقد يؤجل العقوبة إلى الآخرة إذامات العبد على المعاصي.فالواجب على المؤمن والمؤمنة؛الحذرمن عقوبة الله وغضبه،والبدار بالتوبة،والحذر من السيئات واقترافها،فيحذرها،ويبتعد عنها،وعن أسبابها،وعن مجالسة أهلها،وإذاوقعت ... الذنوب والمعاصي صاحبها متوعد بالعقوبة،إلا أن الله تعالى قد يعفو سبحانه،وقد يؤجل العقوبة إلى الآخرة إذامات العبد على المعاصي.فالواجب على المؤمن والمؤمنة؛الحذرمن عقوبة الله وغضبه،والبدار بالتوبة،والحذر من السيئات واقترافها،فيحذرها،ويبتعد عنها،وعن أسبابها،وعن مجالسة أهلها،وإذاوقعت السيئة؛بادربالتوبة،بادر بالإقلاع والندم،والإقلاع من المعصية،والعزيمة الصادقة أن لا يعود فيها،يرجو ثواب الله،ويخشى عقاب الله.أما كونه يعاقب،قد لايعاقب،قد يمهل،قد يملى له،قد يعاقب على سيئة دون سيئة،قد يعاقب بقسوة القلب،ومرض القلب،قديعاقب بأشياء أخرى، قد يعاقب بتلف المال،قد يعاقب بمرض،قد يعاقب بتسليط عدو عليه،وإيذائه،إلى غيرهذا، فالعقوبات متنوعة،لكن ليس كل ذنبٍ له عقوبة،قد يعفوالله،قد يمهله وينظره،قد يعفوالله عنه،فالإنسان لا يقول:أنا معفوٌ عني بإمهال الله،لا؛ يحذر،فقد تكون العقوبة في الآخرة أكبر،وأشد.
فالمقصود؛أن الواجب الحذر،فقد يملى للإنسان، وقد يمهل،ولا يعاجل بالعقوبة،فتكون العقوبة في الآخرة أكثر،وأكبر،ولكن على المؤمن أن يحذر،يقول تعالى(وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّايَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ )هذا صريح بأن الله قد يؤجل عقوبته إلى الآخرة،ويقول تعالى(سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ،وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)يستدرجهم بالنعم على المعاصي التي يفعلونها،يستر عليهم، ولا يؤاخذهم،فيكون ذلك من أسباب العقوبة في الآخرة،نسأل الله العافية،أو من أسباب عقوبة كبيرةً عظيمة في آخر حياته،قبل وفاته.المقصود:أن الإنسان يحذر،ولا يأمن، يقول جل وعلا: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)فقد تعجل عقوبته،وقد تؤخر،وقد تعاقب عقوبة عظيمة،تكون من أسباب موت قلبك،ومن أسباب كفرك وضلالك،(فَلَمَّا زَاغُواأَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ)وقال تعالى(وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)فالعاقل،الحازم يحذر الذنوب، ولا يأمن،ويجتهد في التوبة الصادقة النصوح،بالندم على الماضي،والإقلاع من الذنب،والحذر منه،والعزيمة الصادقة ألايعود،هكذايكون الحريص، الحازم، من الرجال والنساء.
Read more
لا يجوز اللعن والشتم،يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لعن المؤمن كقتله)،ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:(ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء)،ويقول- صلى الله عليه وسلم -:(إن اللعانين لا يكونوا شهداء ولا شفعاء يوم القيامة).ويقول -صلى الله عليه وسلم -: (المستبان ما قالا ... لا يجوز اللعن والشتم،يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لعن المؤمن كقتله)،ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:(ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء)،ويقول- صلى الله عليه وسلم -:(إن اللعانين لا يكونوا شهداء ولا شفعاء يوم القيامة).ويقول -صلى الله عليه وسلم -: (المستبان ما قالا فعلى البادئ مالم يعتد المظلوم)فالواجب على المؤمن حفظ لسانه،والحذرمن شر لسانه،ويقول النبي -صلى الله عليه وسلم -:(سباب المسلم فسوق)سباب يعني مسابته،فسوق يعني معصية وخروج عن الطاعة فالواجب الحذر من السب والشتم واللعن والكلام السيء،والواجب أن يعود المؤمن نفسه،أن يعود لسانه الكلام الطيب، ويعود نفسه الحلم والصبر،وَمِمَّا يساعد على ترك اللعن التعويد والعقاب , فكما تعوددت ألسنتنا على اللعن نعودها على تركه فبدل أن تقول الله يلعنك يا فلان قل الله يهديك الله يصلحك وهكذا وانتي ايتها المسلمة الكريمة بدل أن تقولي لعنة الله عليكي يا فلانة قولي نعمة الله عليكي فإذا لم ينفع ذلك فلابد من معاتبة النفس بل قولوا معاقبتهااما بحرمانها من شيء تحبه وإما بجبرها على شيء لاتريده فمثلا نحرمها من الخروج ذلك اليوم او نحرمها من أكلة مفضلة لمدة اسبوع او في كل مرة نلعن فيها نتصدق بمبلغ من المال او نصلي ركعتين او نصوم يوم وهكذا وكل مناأعرف بنفسه،وكان هذا من عمل الصالحين فقد عاتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه نفسه على تفويت صلاة عصر في جماعة ، وتصدق بأرض من أجل ذلك تقدر قيمتها بمائتي ألف درهم .
Read more
Loading...
إذا كان للأم والأسرة يوم في السنة عند الأجانب يحتفلون بتكريمها فيه وهو يوم ابتدعوه ليجبروا ما تفكك من أسرهم،فإن لنا نحن المسلمين ٣٦٥ يوما،وفي كل يوم خمس مرات حسب الصلاة المفروضة،فتكون نسبة تكريمنا إلى تكريمهم ١٨٢٥ ضعفاًقال تعالى(وقضى ربك ألا تعبدواإلا إياه وبالوالدين إحساناإما يبلغن عندك ... إذا كان للأم والأسرة يوم في السنة عند الأجانب يحتفلون بتكريمها فيه وهو يوم ابتدعوه ليجبروا ما تفكك من أسرهم،فإن لنا نحن المسلمين ٣٦٥ يوما،وفي كل يوم خمس مرات حسب الصلاة المفروضة،فتكون نسبة تكريمنا إلى تكريمهم ١٨٢٥ ضعفاًقال تعالى(وقضى ربك ألا تعبدواإلا إياه وبالوالدين إحساناإما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهمافلا تقل لهماأف ولا تنهرهماوقل لهما قولا كريما *واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا).أما المرأة بوصفها أماً في الإسلام فلها غاية خاصة ومركز ممتاز وشأن جليل وفضل عظيم ووظيفة سامية ورسالة خطيرة، فهي المدرسة الأولى الخالدة والقدوة المباشرة الملازمة الدائبة،وهي للأسرة مثال القلب للجسم. والأسرة هي أساس المجتمع،ووظيفتها الطبيعية السامية،فهي الأمومة المقدسة لإنجاب الأولاد، وحضانة الأطفال،والمشاركة الممتازة في حفظ النوع البشري،أما رسالتها الخطيرة فتتمثل في رعاية الأطفال وتنشئة الأولاد تنشئة صالحة وتعويدهم على أحسن العادات وأكرم التقاليد، وتهيئتهم للرجولة والكفاح وتصنع منهم الأبطال لتخرج لناالنوابغ وقادة الأمة والأوطان،وهي بعد شريكة الرجل في الحياة الزوجية والشؤون الاجتماعية اللائقة بأمومتها ورسالتها،ولئن جعل الإسلام رياسة الأسرة للرجل؛ فذلك نظام اقتضته نظم الحياة السليمة.وإن المنزلة التي وصلت إليها الأم في ظل الإسلام أسمى منزلة ينحدر عنها السيل، ولا يرتقي إليها الطير.
Read more
طبيعة الإنسان في هذه الحياة الدنيا تتقلب من صحة إلى مرض،ومن عافية إلى بلاء،ومن فرح إلى حزن،والسعيد حقاً من جمع بين ثلاث خصال: الشكرفي حال النعم،والصبرفي حال البلاء،والاستغفار حيال الذنوب،وإذا كانت حياة الإنسان عرضة للهموم،والغموم،والأحزان،والأكدار فإن هذايوجب علينا أن نسعى إلى إزاحة ... طبيعة الإنسان في هذه الحياة الدنيا تتقلب من صحة إلى مرض،ومن عافية إلى بلاء،ومن فرح إلى حزن،والسعيد حقاً من جمع بين ثلاث خصال: الشكرفي حال النعم،والصبرفي حال البلاء،والاستغفار حيال الذنوب،وإذا كانت حياة الإنسان عرضة للهموم،والغموم،والأحزان،والأكدار فإن هذايوجب علينا أن نسعى إلى إزاحة هذه الهموم والأحزان ماأمكننا ذلك بالسعي في أسباب انشراح الصدر ومنها:الدعاء فبه تتحقق الآمال , وتتيسر الأمور،وتُقضى الحاجات،وتُفرج الكربات, فينبغي للعبد أن يُلح على الله تعالى بالدعاء حتى يستجيب له.والدعاء منه ما يكون وقائياً , ومنه ما يكون علاجياً , فالدعاء الوقائي : مثل دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم :( اللهم إني أعوذ بك من الهم , والحزن،والعجز،والكسل،والبخل،والجبن , وضلع الدين،وغلبة الرجال).ومن الأدعية العلاجية لإزالة الهم والغم:الدعاء المشهورالذي حث النبي صلى الله عليه وسلم على حفظه،وتعلمه،وتعليمه, فقد قال صلى الله عليه وسلم:(ما أصاب أحداًقط هم،ولا حزن،فقال:اللهم إني عبدك بن عبدك بن أمتك،ناصيتي بيدك،ماض في حكمك،عدل في قضاؤك،أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك , أو علمته أحداًمن خلقك،أو أنزلته في كتابك،أو استأثرت به في علم الغيب عندك،أن تجعل القرآن , ربيع قلبي،ونور صدري،وجلاء حزني،وذهاب همي , إلا أذهب الله همه وحزنه،وأبدله مكانه فرجاً،قال:فقيل:يا رسول الله ألا نتعلمها،فقال:بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها)...
Read more
الدنيا لها زينة تسلب العقل وتذهب بلب الحازم وتفتن الرجال.يحسبها المغرورملاذاآمناوطريقا للسعادة والرضى وكم صرعت من عشاقها وأربابها. ويظنها الرائي من بعيد غابة في الحسن والبهاء يندهش لضوئها وبهرجها وشعاعها وإذا اقترب منها وعافسها وجدها قفرا مظلمة كحال المرأة العجوز إذا تزينت بالحلي والجواهر ... الدنيا لها زينة تسلب العقل وتذهب بلب الحازم وتفتن الرجال.يحسبها المغرورملاذاآمناوطريقا للسعادة والرضى وكم صرعت من عشاقها وأربابها. ويظنها الرائي من بعيد غابة في الحسن والبهاء يندهش لضوئها وبهرجها وشعاعها وإذا اقترب منها وعافسها وجدها قفرا مظلمة كحال المرأة العجوز إذا تزينت بالحلي والجواهر وأصباغ الزينة ثم إذا تم الوصال كانت قبيحة المخبر كئيبة لاروح فيها ولا فرح. واللاهث وراء الدنيا كالعطشان متتبع السراب لا يشبع منهاولا يقوى على تركها.والدنيا لها سكرة غامرة من شرب من خمرتها لم يفق إلا بعد فوات الأوان وذهاب العمر ولا ينفع الندم والملامة حينئذ. ومن افتتن بها وركن إليها صارعبدا ذليلا لها تخوض به في الآثام وتوقعه في المذمة.والمؤمن الحصيف لا يركن للدنيا ولايصدق خبرها لأنهاتكذب في الحديث ولا يثق بوعدها لأنها تخلف الوعد ولا يأمن غدرها مع مرورالأيام وانصرام الليالي لأن من شيمتها الغدر بأصحابها.والعاقل إنما يأخذ منها قدر الصبابة من مسكن ومتاع ثم لا يستكثر من زخرفها ولا يشغل باله في جمع حطامها ويرغب في عمل الآخرة.وليس من البرالمنافسة على أمرالدنيا ولا يمدح الرجل بذلك.ونعيم الدنيا زائل عن قريب لا يتصل بحي ولا يصفو من كدر وغم. ومن تفكرفي حقيقتها ومآلهاأيقن دناءتها وحقارتها وسرعة انقضائها.ومن أعظم مايزهدفيها أن نعيمها لايحصل إلابعناء ومشقة وأن الدنيا تتغير من حال إلى حال ولا تدوم على صفاء لأحد مهما كان ولو كان من الأكابرفهي لا تحفظ الود ومعروفة بالعقوق.
Read more
Loading...
قال الشيخ ابن باز-رحمه الله-: نصيحتي لجميع المسلمين من الرجال المحافظة على الصلاة مع الجماعة في المساجد في جميع الأوقات؛لقول النبي ﷺ:من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا لعذر،وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال:خوف أو مرض،واستأذنه ﷺ أعمى قائلًا:إني رجل أعمى،وليس لي قائد يقودني ... قال الشيخ ابن باز-رحمه الله-:
نصيحتي لجميع المسلمين من الرجال المحافظة على الصلاة مع الجماعة في المساجد في جميع الأوقات؛لقول النبي ﷺ:من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا لعذر،وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال:خوف أو مرض،واستأذنه ﷺ أعمى قائلًا:إني رجل أعمى،وليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟فقال له ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة، قال: نعم، قال: فأجب ولقوله ﷺ:لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام،ثم آمر رجلًافيؤم الناس،ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم،وقال ابن مسعود:لقد رأيتنا وما يتخلف عنها -يعني الصلاة في الجماعة-إلا منافق أو مريض.فالواجب على كل مسلم أن يتقى الله،وأن يصلي مع الجماعة في المساجد.
Read more
يوم التاسع سنة، يوم عرفة سنة لجميع الناس صيام يوم عرفة،سئل النبي عن يوم عرفة فقال عليه الصلاة والسلام:(يكفرالله به السنة التي قبله والسنة التي بعده) يعني: بشرط اجتناب الكبائر فيوم عرفة يسن صيامه للرجال والنساء إلا من كان في الحج فلا يصوم،من كان حاجاً فإنه يقوم يوم عرفة مفطراً هذه السنة،أما غير ... يوم التاسع سنة، يوم عرفة سنة لجميع الناس صيام يوم عرفة،سئل النبي عن يوم عرفة فقال عليه الصلاة والسلام:(يكفرالله به السنة التي قبله والسنة التي بعده) يعني: بشرط اجتناب الكبائر فيوم عرفة يسن صيامه للرجال والنساء إلا من كان في الحج فلا يصوم،من كان حاجاً فإنه يقوم يوم عرفة مفطراً هذه السنة،أما غير الحجاج فالسنة لهم أن يصوموا إذا تيسر ذلك.في الحديث(خير الدعاء دعاء يوم عرفة،وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي:لا إله إلا الله وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير)،لكن في سنده ضعف،وهو معناه صحيح. ويوم عرفة يوم عظيم، وليس في الدنيا يوم أكثر عتقاء من النار من يوم عرفة، لحديث(ما من يوم أكثر أن يعتق فيه عتقاء من النار من يوم عرفة،وإنه ليدنوا فيباهي بهم الملائكة سبحانه وتعالى)فينبغي الإكثار من الدعاء والاجتهاد فيه والإكثارمن لا إله إلا الله فإنها دعاء بالمعنى، ذكر ودعاء هذه الكلمة العظيمة ذكر لله سبحانه وتعالى وهي في المعنى دعاء؛لأن الذاكرإنما ذكر ليطلب الأجرويطلب الفضل من الله سبحانه وتعالى
Read more
من فوائد تلاوة القرآن أنها / تزرع في نفس المسلم الثقة، وأنّ الله معه في كلّ وقت ومكان،وأنّ الله حامٍ له لا محال،قال تعالى(فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ،فَاسْتَجَبْنَالَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ ... من فوائد تلاوة القرآن أنها / تزرع في نفس المسلم الثقة، وأنّ الله معه في كلّ وقت ومكان،وأنّ الله حامٍ له لا محال،قال تعالى(فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ،فَاسْتَجَبْنَالَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ).وهي تزرع في قلب الإنسان المؤمن الطمأنينة والسكينة،وتُعينه على مصائب الدهر ومصاعبه،وتزيد من قدرته على تحمّل مشقّات الدنيا.وتزيد المسلم ثباتاً على دينه،وتطرد كلّ الشبهات التي قد ترد إليه بوسوسة الشيطان.وتزيد من تفاؤل الإنسان وقوّته،وترفع من عزّته بنفسه واعتداده،قال تعالى(أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا،وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا،وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا،وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)...
Read more
الواجب على كل مسلم أن يحذر الكبر وأن يتواضع و(من تواضع لله درجة رفعه الله درجة)ومن تكبر فهو على خطر أن يقصمه الله - نسأل الله العافية - قال رجل:(يا رسول الله إني أحب أن يكون ثوبي حسناً ونعلي حسناًأفذلك من الكبر؟فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:(إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس)بطر ... الواجب على كل مسلم أن يحذر الكبر وأن يتواضع و(من تواضع لله درجة رفعه الله درجة)ومن تكبر فهو على خطر أن يقصمه الله - نسأل الله العافية - قال رجل:(يا رسول الله إني أحب أن يكون ثوبي حسناً ونعلي حسناًأفذلك من الكبر؟فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:(إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس)بطر الحق أي رد الحق،إذا خالف هواه رده،وغمط الناس أي احتقار الناس، فالناس في عينه دونه،يحتقرهم،يرى نفسه فوقهم؛إما لفصاحته وإما لغناه وإمالوظيفته،وإما لأسباب أخرى يتخيلها،وقد يكون فقيراً،في الحديث (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم:شيخ زان،وملك كذاب، وعائل مستكبر)عائل أي فقير ومع فقره يستكبر ويبتلى بالكبر،فالكبريدعو إليه المال والغنى،ومع فقره فهو يستكبرفالكبر سجية له وطبيعة له.
أماالتواضع فهولين الجانب،وحسن الخلق،وعدم الترفع على الناس،لحديث(إن من أحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً)(البر حسن الخلق)فليتذكر عظمة الله ويتذكرأن الله هوالذي أعطاه المال،وأعطاه الوظيفة،وأعطاه الجاه وأعطاه الوجه الحسن،أو غير ذلك،يتذكر أن من شكرذلك التواضع وعدم التكبر،لا يتكبر لمال أو لوظيفة أو لنسب أولجمال أو لقوة أولغير ذلك، بل يتذكرأن هذه من نعم الله،وأن من شكرهاأن يتواضع وأن يحقر نفسه،وألا يتكبر على إخوانه ويترفع عليهم،فالتكبريدعو إلى الظلم والكذب،وعدم الإنصاف في القول والعمل،يرى نفسه فوق أخيه؛ إمالمال وإمالجمال وإما لوظيفة وإمالنسب وإما لأشياء متوهمة،ولهذافي الحديث(الكبر بطر الحق وغمط الناس)يعني رد الحق إذا خالف هواه هذا تكبر،وغمط الناس احتقار الناس،يراهم دونه وأنهم ليسوا جديرين بأن ينصفهم أو يبدأهم بالسلام، أو يجيب دعوتهم أو ما أشبه ذلك.وإذاتذكر ضعفه وأنه من نطفة ضعيفة من ماء مهين وأنه يحتاج إلى حمام لقضاء الحاجة،وأنه يأكل من هنا ويخرج من هنا،وأنه إذالم يستقم على طاعة الله صارإلى النار عرف ضعفه،وأنه مسكين ولا يجوز له أن يتكبر.
Read more
بون شاسع وفرق كبير يظهر للمتأمل المقارن بين ما عليه أحوال السلف من التبكيرإلى الصلاة،والحرص على إدراك تكبيرة الإحرام والصف الأول،بل ومجيئهم إلى الصلاة قبل سماع الأذان،وما عليه حالنا اليوم من التأخر في الصلوات والتثاقل عن القيام إليها والتكاسل في التبكير إلى الصف الأول ، بل وفوات كثير من الصلوات ... بون شاسع وفرق كبير يظهر للمتأمل المقارن بين ما عليه أحوال السلف من التبكيرإلى الصلاة،والحرص على إدراك تكبيرة الإحرام والصف الأول،بل ومجيئهم إلى الصلاة قبل سماع الأذان،وما عليه حالنا اليوم من التأخر في الصلوات والتثاقل عن القيام إليها والتكاسل في التبكير إلى الصف الأول ، بل وفوات كثير من الصلوات جماعةً،لا لسبب سوى التراخي والتسويف والكسل وعدم إدراك فضيلة التبكير إلى الصلاة.والتبكير إلى الصلاة والمبادرة إلى المسجد وانتظارإقامة الصلاة والاشتغال بالذكر والقراءة والنوافل من أسباب المغفرة ومن أعظم الخيرات،وهو دليل على تعظيم الصلاة وتعلق القلب بالمسجد،لحديث(ولو يعلمون ما في التهجيرلاستبقوا إليه..)والتهجير:التبكيرإلى الصلاة، ومن صور حرص السلف الصالح على التبكيرإلى الصلوات قال ربيعة بن يزيد:ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذأربعين سنة إلاوأنا في المسجد إلا أن أكون مريضًا أومسافرًا،وقال يحيى بن معين عن يحيى بن سعيد:إنه لم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة،وقال سعيد بن المسيب:مافاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة.فإذا كان هذاما عرفناه من اهتمامهم بالصلاة وبتكبيرة الإحرام خصوصًا،فلا غرابة إذاقال إبراهيم النخعي:إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه...
Read more
أسبغ تعالى علينا نعماً كثيرة،ولم يزل يسبغ على عباده النعم الكثيرة،وهوالمستحق لأن يشكر على جميع النعم. والشكر قيد النعم،إذا شكرت النعم اتسعت وبارك الله فيهاوعظم الانتفاع بها،ومتى كفرت النعم زالت وربما نزلت العقوبات العاجلة قبل الآجلة.فالنعم أنواع منوعة:نعمة الصحة في البدن والسمع والبصر ... أسبغ تعالى علينا نعماً كثيرة،ولم يزل يسبغ على عباده النعم الكثيرة،وهوالمستحق لأن يشكر على جميع النعم. والشكر قيد النعم،إذا شكرت النعم اتسعت وبارك الله فيهاوعظم الانتفاع بها،ومتى كفرت النعم زالت وربما نزلت العقوبات العاجلة قبل الآجلة.فالنعم أنواع منوعة:نعمة الصحة في البدن والسمع والبصر والعقل وجميع الأعضاء،وأعظم من ذلك وأكبر:نعمة الدين والثبات عليها والعناية بهاوالتفقه فيها،قال تعالى:(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا)فأعظم النعم نعمة الدين،وقدأرسل الله الرسل وأنزل الكتب حتى أبان لعباده دينه العظيم،ووضحه لهم،ثم وفقك أيهاالمسلم وهداك حتى كنت من أهله. فهذه النعمة العظيمة التي يجب أن نشكر الله عليها غاية الشكر،وإنما يعرف قدرها وعظمتها من نظر في حال العالم، وما نزل بهم من أنواع الكفر والشرك والضلال،وماظهر بين العالم من أنواع الفساد والانحراف،وإيثارالعاجلة والزهد في الآجلة،وما انتشرأيضا من أضرارالشيوعية والعلمانية وأفكار الدعاة لهما،ومعلوم ماتشتمل عليه هذه الأفكارمن الكفر بالله وبجميع الأديان والرسالات والكتب المنزلة من السماء.وهكذا ماابتلي به الكثير من الناس من عبادة أصحاب القبور والأوثان والأصنام وصرف خالص حق الله إلى غيره.
Read more
يجب على المسلم أن يدرب نفسه جاهداً على القيام بالفرائض والاعتياد على فعلها،ومن هذه الفرائض الصلوات الخمس، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً، والفرائض الأخرى كبر الوالدين،وأداء حقوق الزوج والأبناء،والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحب الله ورسوله والمؤمنيين، ... يجب على المسلم أن يدرب نفسه جاهداً على القيام بالفرائض والاعتياد على فعلها،ومن هذه الفرائض الصلوات الخمس، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من استطاع إليه سبيلاً، والفرائض الأخرى كبر الوالدين،وأداء حقوق الزوج والأبناء،والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وحب الله ورسوله والمؤمنيين، والخوف من الله والتوكل عليه،كماأنّ على المسلم ترك وتجنب فعل المحرمات كالزنا، والسرقة،والظلم وشرب الخمر، والغيبة والنميمة،وغيرها من المحرمات التي توجب التوبة والإصلاح حال الإتيان بها،وقد شرع تعالى للمسلم القيام بالعديد من النوافل ليتيح لهم التقرب منه جل جلاله والطمع بما عنده من الأجر والقرب،وقد وردت هذه النوافل وثبتت عنه صلى الله عليه وسلم،ولهذه النوافل أثرفي سمو روح المسلم وصفاء نفسه وسبب مباشر في كسب رضى الله ومحبته،ورفعة مقامه،لحديث(ما تقرَّبَ إليَّ عبدٌ بمثلِ أداءِ ما افترضتُه عليه،ولا يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنوافلِ حتى أحبَّه،فإذاأحببتُه كنتُ سمعَه الذي يسمعُ به،وبصرَه الذي يُبصِرُ به،ويدَه التي يَبطِشُ بها،ورجلَه التي يمشي بها،فبيَّ يسمعُ،وبي يُبصرُ،وبي يَبطشُ، وبي يمشي،ولئن سألني لأعطينَّه،ولئن استعاذني لأعيذنَّه،وما ترددتُ عن شيءٍ أنا فاعلُه ترددي عن قبضِ نفسِ عبدي المؤمنِ،يكرُه الموتَ،وأكرُه مساءتَه،ولابدَّله منه)،أما العلماء فقد قسموا هذه النوافل إلى نوافل مطلقة،ونوافل مقيدة،فالمطلقة يكفي فيها نية الصلاة،والمقيدة هي النوافل التي يصليها المسلم تبعًا للفرائض،وتعرف بسنن الرواتب،وهي ركعتان قبل صلاة الظهر وبعدها،وركعتان قبل الفجر،وركعتان بعد المغرب،وركعتان بعد العشاء،ويمكن أن يصلي أربعًا قبل العشاء.ونذكر من النوافل أيضًا صلاة الوتر وهي سنة مؤكدة تؤدى بعد أداء صلاة العشاء، فيمكن الاقتصار على ركعة واحدة أوالزيادة عليها وهو الأفضل،وكان النبي يوتر بثلاث،أو سبع،أو خمس،أو سبع أو إحدى عشرأو ثلاث عشر،ولم يرد عنه أنّه أوترأكثر من ذلك، بالإضافة إلى صلاة الضحى،وصلاة العيدين، وصلاة الكسوف وصلاة الاستستقاء،ونوافل مطلقة غير محددة بعدد يتاح للمسلم أداؤها في أي وقت عدا أوقات الكراهة.
Read more
المعروف هو فعل الخير وإسداؤه للعباد، سواء كان هذا الخير مالاًأو جاهاً أوعلماً، أو سائر المصالح التي يحتاجها الناس،لحديث(كل سلامى عليه صدقة كل يوم يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ودل الطريق صدقة) كثير من الناس يطلق معنى ... المعروف هو فعل الخير وإسداؤه للعباد، سواء كان هذا الخير مالاًأو جاهاً أوعلماً، أو سائر المصالح التي يحتاجها الناس،لحديث(كل سلامى عليه صدقة كل يوم يعين الرجل في دابته يحامله عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة وكل خطوة يمشيها إلى الصلاة صدقة ودل الطريق صدقة) كثير من الناس يطلق معنى العبادة على مايتعلق بحقوق الله فحسب،ويغفل عن باب آخر عظيم، وهو حسن المعاملة مع العباد والإحسان إليهم.قال تعالى(يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)فقوله(وافعلوا الخير)أمر يشمل كل خير،لحديث(كل معروف صدقة)وفِي حديث(ثلاثة لايكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظرإليهم)فذكر منهم(ورجل منع فضل ماء فيقول الله:اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك)والأنبياء هم أسرع الناس إلى طاعة الله،فهم الذين قضوا حياتهم في دعوة الناس وهدايتهم إلى خيرهم،إذ حياتهم كلها بذل وتضحية ومعروف.ثم الصحابة رحمهم الله أسرع الناس في صناعة المعروف وبذله:كإنفاق الصديق وعثمان والزبير وأمهات المؤمنين وعبد الرحمن بن عوف، وغيرهم،ومن فوائد صناعة المعروف صرف البلاء وسوء القضاء في الدنيا ودخول الجنة ومغفرة الذنوب والنجاة من عذاب وأهوال الآخرة، في الحديث(من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء).
Read more
منذ وُجِد الإنسان على البَسِيطة - الأرض - وهو يتحرك بمحرِّكات تحرِّكه، منها محرك القِيَم؛ حيث يحدِّد عَلاقاته مع غيره من بني جنسه،وقد يكتسب الطفل قِيَمه منَ الأسرة، ثم المدرسة،ثم المجتمع في الماضي،وأصبحت هناك بدائل لهذه المؤسسات الاجتماعية،بل وتراجعت هذه المؤسسات بدرجة كبيرة،وحلَّ محلَّها ... منذ وُجِد الإنسان على البَسِيطة - الأرض - وهو يتحرك بمحرِّكات تحرِّكه، منها محرك القِيَم؛ حيث يحدِّد عَلاقاته مع غيره من بني جنسه،وقد يكتسب الطفل قِيَمه منَ الأسرة، ثم المدرسة،ثم المجتمع في الماضي،وأصبحت هناك بدائل لهذه المؤسسات الاجتماعية،بل وتراجعت هذه المؤسسات بدرجة كبيرة،وحلَّ محلَّها أجهزة التكنولوجيا في تربية الأبناء.وهذااعتراف أحدهم قائلاً: لا أريد أن ألقي اللوم على أحد،ولكني للأسَف، لم أتلقَّ تربية سليمة منذ صغري،فتربيتي وثقافتي تلقيتها من التلفاز وقنواته الفضائية،واليوم يلومني أهلي على تصرُّفاتي المؤذية لمشاعرهم،ومشاعر الآخرين،ولم يسألواأنفسهم أولاً عن أسباب تصرفاتي السيئة؛ "وقد تَوَصَّل فريقٌ بحثي أمريكي من جامعة "يونغ بريغهام" إلى أنَّ قضاءَ وقتٍ سعيدٍ مع الأهل والأصدقاء،يُقلِّل من خطر الموت المبكر بنسبة 50%، وصرَّح أعضاء الفريق بأن العَلاقات الاجتماعية القوية مفيدة للصحة؛ مثل:التوقف عن التدخين؛ حيث إن ضعف العَلاقات الاجتماعية يُوازي تدخين ١٥سيجارة في اليوم،وإن تراجع الحياة الاجتماعية يُعادل معاناة إدمان الخمر،وتأتي أهميةُ العَلاقات الاجتماعية في أنها تزيد في صحة الإنسان أفضل من اللقاحات التي تمنع الإصابة بالمرض؛ذلك أن الإنسان خُلِق كي يعيش مع غيره،وأن عزلته عن الناس تُسبِّب له أمراضًانفسية وصحية.وخلص الفريق إلى أنه:على الرغم من زيادة وسائل الاتصال والمواصلات،فإن المجتمع لا يعيش أفراده التواصل الاجتماعي؛فوجود العَلاقات الاجتماعية بين أفراد الأسرة يعني وجود المحبة،والعاطفة،والمودَّة، وغيرها من الصفات الحميدة،التي تجعل الأسرة متماسكة ومترابطة.
Read more
هناك صنف من الناس دائمُ الشكوى والتبرُّم والتظلُّم،ولا يكفّ عن إلقاء اللوم على غيره، ويتساءل دائمًا في حيرة وقلق:لماذا لا يوفقني الله لطاعته؟لماذا يجعلني من أهل معصيته؟لماذا يبتليني بالأمراض والضعف في بدني؟ لماذا يكدّر عليَّ معيشتي؟ولو تأمل هذاالمشتكي في ذلك، لَعَلِم أن الآفة فيه والبليَّةَ ... هناك صنف من الناس دائمُ الشكوى والتبرُّم والتظلُّم،ولا يكفّ عن إلقاء اللوم على غيره، ويتساءل دائمًا في حيرة وقلق:لماذا لا يوفقني الله لطاعته؟لماذا يجعلني من أهل معصيته؟لماذا يبتليني بالأمراض والضعف في بدني؟ لماذا يكدّر عليَّ معيشتي؟ولو تأمل هذاالمشتكي في ذلك، لَعَلِم أن الآفة فيه والبليَّةَ منه،فسبب تلك الشرور والمصائب التي تحيط بالإنسان هي نفسه التي بين جنبيه!يقول ابن القيم -رحمه الله-:أمراض القلوب قسمان:شرعية وطبيعية:النوع الأول:لا يتألم به صاحبه في الحال،وهوالنوع المتقدم،كمرض الجهل ومرض الشبهات والشكوك،ومرض الشهوات. والنوع الثاني:مرض مؤلم له في الحال، كالهمّ والغمّ والحزن والغيظ.قال تعالى(وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ...)إن هؤلاء كانوا بين قومهم الكفار في خدمة ملكهم الكافر،فما هوإلاأن وجدوا حقيقة الإيمان والتوفيق ,
وذاقوا حلاوته،وباشر قلوبهم،فقاموامن بين قومهم،وقالوا:(رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..)والربط على قلوبهم يتضمن:الشد عليها بالصبروالتثبيت وتقويتها وتأييدها بنور الإيمان،حتى صبروا على هجران دارقومهم ومفارقة ماكانوافيه من خفض العيش وفروا بدينهم إلى الكهف.قال الشيخ السعدي -رحمه الله-:(وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ)أي: يثبتها،فإن ثبات القلب،أصل ثبات البدن،(وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ)أي صبرناهم،وثبتناهم،وجعلنا قلوبهم مطمئنة في تلك الحالة المزعجة،وهذا من لطفه تعالى بهم وبره،أن وفقهم للإيمان،والهدى، والصبر، والثبات، والطمأنينة.(إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ)أي:بما في قلبها {لَوْلا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا}فثبتناها،فصبرت، ولم تبد به.(لِتَكُونَ)بذلك الصبروالثبات(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)فإن العبد إذاأصابته مصيبة فصبر وثبت إزداد بذلك إيمانه.ودل ذلك:على أن استمرار الجزع مع العبد،دليل على ضعف إيمانه.
Read more
مُعظَمُ النَّاسِ يَسْعَونَ جاهدينَ لتحقيقِ السَّعادةِ والنَّجاحِ،ونَجَاحُ الإنسانِ في حياتِهِ يَكمُنُ في صِدْقِهِ، وإخلاصِه مع رَبِّهِ وتطبيقِه لأحكامِ شَرعِهِ،ومعاشرتِه للنَّاسِ بأحسنِ الأخلاق وأفضلها،ووجّه الاسلام المسلمَ لاغتنام طاقاتِه فيماينفعُه،وتركِ ما يضرُّه،لحديث"مِن ... مُعظَمُ النَّاسِ يَسْعَونَ جاهدينَ لتحقيقِ السَّعادةِ والنَّجاحِ،ونَجَاحُ الإنسانِ في حياتِهِ يَكمُنُ في صِدْقِهِ، وإخلاصِه مع رَبِّهِ وتطبيقِه لأحكامِ شَرعِهِ،ومعاشرتِه للنَّاسِ بأحسنِ الأخلاق وأفضلها،ووجّه الاسلام المسلمَ لاغتنام طاقاتِه فيماينفعُه،وتركِ ما يضرُّه،لحديث"مِن حُسْنِ إسلامِ المرءِ تَرْكُه مَا لا يَعنِيهِ".كما يدعو إلى التَّغافُلِ عن الزَّلاتِ،و إظهارِ عَدَمِ رُؤيَتِها.وفِي مَنَاقِبِ الإِمَامِ أحمدَ عَن عُثْمَانَ بن زَائِدَةَ قَالَ: "الْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي التَّغَافُلِ". فحدَّثتُ به أحمد بن حنبل فقال: "العافيةُ عشرةُ أجزاءٍ كُلُّهَا في التَّغَافُلِ".وفي وصف ابن الأثير-رحمه الله-لصلاح الدين الأيوبي قال: "وكان -رحمه الله- حليماً حَسَنَ الأخلاقِ،ومتواضعاً،صبوراً على ما يَكْرَهُ،كثيرَ التَّغافُلِ عن ذُنُوبِ أصحابِهِ، يَسمعُ من أحدِهم ما يَكْرَهُ،ولا يُعلِمُهُ بذلك،ولا يَتَغَيَّرُ عليه".قَالَ الشَّاعِرُ :
نَزْرُ الْكَلامِ مِنْ الْحَيَاءِ تَخَالُهُ **صَمْتًا وَلَيْسَ بِجِسْمِهِ سَقَـمُ
وقال آخر:
وَمَنْ لَمْ يُغْمِضْ عَيْنَهُ عَنْ صَدِيقِهِ **وَعَنْ بَعْضِ مَا فِيهِ يَمُتْ وَهْوَ عَاتِبُ
وَمَنْ يَتَطَلّـَبْ جَاهِدًا كُلَّ عَثْرَةٍ ** يَجِدْهَا وَلا يَسْلَمْ لَهُ الدَّهْرَ صَاحِبُ. فهذه هي أخلاقُ الكبارِ وسادةِ القَومِ، وعلى الإنسان إذا ما أرادَ أن يعيشَ سعيدًا مسرورًا محبوبًا معدودًا في جُملةِ الكِبارِ أن يتحلَّى بها. ورددت العرب كثيراً:
ليسَ الذكيُّ بسيّدٍ في قومِهِ ** لكنَّ سيّدَ قومِهِ المُتَغَابِي .
Read more
للدعاء آداب عظيمة في الإسلام وهي: الإقبال على الله وحضور القلب في الدعاء أن تحضر قلبك في الدعاء، وأن تستقبل القبلة، وأن ترفع يديك تلح بالدعاء وتكرر الدعاء، تبدأ بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ ثم تدعو، كل هذا من آدابه، وإذا كنت على طهارة فهو أكمل. ومن آدابه: الحذر من أكل الحرام، تكون حريصاً على أن ... للدعاء آداب عظيمة في الإسلام وهي: الإقبال على الله وحضور القلب في الدعاء أن تحضر قلبك في الدعاء، وأن تستقبل القبلة، وأن ترفع يديك تلح بالدعاء وتكرر الدعاء، تبدأ بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ ثم تدعو، كل هذا من آدابه، وإذا كنت على طهارة فهو أكمل. ومن آدابه: الحذر من أكل الحرام، تكون حريصاً على أن يكون طعامك طيباً وملبسك طيباً وأكسابك طيبة، فإن أكل الحرام من أسباب حرمان الإجابة، والمعاصي من أسباب حرمان الإجابة. فالعناية بطاعة الله والاستقامة على طاعة الله والحذر من المعاصي والحذر من أكل الحرام كل هذا من أسباب الإجابة. والتساهل بالمعاصي أو بالكسب المحرم من أسباب منع الإجابة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.قال ابن عثيمين رحمه الله :من انتظر الفرج أثيب على ذلك الانتظار
لأن انتظار الفرج حسن ظن بالله وحسن الظن بالله عمل صالح يُثاب عليه الإنسان.في الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ :(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ)،فَقَالَ:(لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى،وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ)وَفِي لَفْظٍ:(لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ).
Read more
الأذكار هي أقوال نكررها كل يوم في الصباح و المساء،دبر كل صلاة،في أوقات الشدة وأوقات الرخاء،قال تعالى(وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ)يحثنا تعالى بالمداومة على الذكر و شكرالله ... الأذكار هي أقوال نكررها كل يوم في الصباح و المساء،دبر كل صلاة،في أوقات الشدة وأوقات الرخاء،قال تعالى(وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ)يحثنا تعالى بالمداومة على الذكر و شكرالله دائماً،نذكره في أوقاتنا جميعها،ليس كالغافلين الذين لا يذكرون الله إلا في أوقات معينة ويتناسون ذكرالله في باقي مناحي حياتهم.في الحديث(مثل الذي يذكر ربه،والذي لايذكر ربه؛ مثل الحي و الميت "،بمعني أنه الذي لايذكر الله بالأذكاراليومية كالميت،والذي يذكرالله دائماً بالحي وكأن الأذكار تمد الإنسان بالحياة وعدم ذكرها تميته و تميت قلبه.وهذه الأذكار عند تكرارها كل يوم ، كل صباح و مساء ، تحصن المسلم من الشيطان وكيده ، قال ابن القيم : (أذكار الصباح والمساء بمثابة الدرع كلما زادت سماكته لم يتأثر صاحبه، بل تصل قوة الدرع إلى أن يعود السهم فيصيب من أطلقه) ، فيحمي الشخص نفسه من الحسد و العين ومن مكرالشيطان له.بالإضافة إلى أننا نستشعر وجودالله تعالى معنا في كل اليوم،نشعر بالطمأنينة و الراحة،نتقرب من الله تعالى،فيغفر لنا ذنوبنا و يعفو عن أخطائنا.كماوتعطي المسلم القوة ليقوم بأعمال يومه،يرزقه الله الفلاح والصحة والمال،لأنه توكل على الحي القيوم وبدأيومه بذكر الله وانهاه بذكره سبحانه وتعالى.فداوم على أذكارك تسعد في حياتك.
Read more
جاء في الحديث(من دل على خير فله مثل أجر فاعله)وحديث(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) فمن أعان على عمل صالح أو كان سببًا فيه أو دل عليه ينال مثل أجر فاعله،مثل جمع التبرعات لوجه الله،وتربية الأبناء على أركان الإسلام،وإعانة الحاج وكذلك الدال على الشر كفاعله،كبيع ... جاء في الحديث(من دل على خير فله مثل أجر فاعله)وحديث(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا) فمن أعان على عمل صالح أو كان سببًا فيه أو دل عليه ينال مثل أجر فاعله،مثل جمع التبرعات لوجه الله،وتربية الأبناء على أركان الإسلام،وإعانة الحاج وكذلك الدال على الشر كفاعله،كبيع الأفلام ونشرها،وكذلك بيع الأغاني وترويجها،أو نشر الصور الجنسية وهذاابتلي به كثيرٌ من شبابنا نسأل الله العافية.لحديث(من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له أجره ومثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها ومثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء). مُرْ بالمعروف وانْهَ عن المنكر بعلمٍ وحلم، ورفقٍ وصبرٍ، مستعملا كل وسيلةٍ مباحة متاحة،سواء كان ذلك عن طريق الكلمة الهادفة،أو الكتيِّب المناسب،أوالنَّشرة الصغيرة،أوالشريط المفيد،أوالهاتف أو الجريدة أوالرسالة الشخصية، أو غير ذلك من الوسائل التي تقطع المنكرَأوتخفِّفه، والدال على الخيركفاعله،والمسلمون نَصَحَة، والمنافقون غَشَشَة،ومن يتحرالخير يُهْدَ إلى طريقه، ومن عمل صالحا فلأنفسهم يُمَهِّدُون.
Read more
إنّ طريق الجنّة سهلٌ يسيرٌ وإنّ كان محفوفاً بالتّحديات والإختبارات فمن وضع الجنّة هدفاً وجب عليه السّعي لتحصيلها بكل ما أوتي من قوةٍ وبصيرةٍ،وبعدرحمة الله الأعمال الصّالحة هي مفاتيح الجنّة وأسباب ولوجها فبدونها لا يدخل العبد الجنّة فطاعة الوالدين وبرّهما والصّدق والأمانة والخلق الحسن ... إنّ طريق الجنّة سهلٌ يسيرٌ وإنّ كان محفوفاً بالتّحديات والإختبارات فمن وضع الجنّة هدفاً وجب عليه السّعي لتحصيلها بكل ما أوتي من قوةٍ وبصيرةٍ،وبعدرحمة الله الأعمال الصّالحة هي مفاتيح الجنّة وأسباب ولوجها فبدونها لا يدخل العبد الجنّة فطاعة الوالدين وبرّهما والصّدق والأمانة والخلق الحسن مع النّاس كلها أعمالٌ صالحةٌ،وإنّ كل مايدخل في ما يرضي الرحمن – جل وعلا – من الأعمال والأقوال لهو من أسباب دخول الجنّة ونيل رضاه سبحانه،وعلى المسلم أن يحذر من المعاصي والذنوب فيجتنبها وإنّ كانت صغيرة فربّ صغيرةٍ اجتمعت فنمت فأهلكت، لحديث(إيّاكم ومحقّرات الذّنوب فإنّهاتجتمع على الرجل حتى تهلكه)وقدّ سطّرالسّلف الصّالح رضوان الله عليهم أروع الأمثلة في الطّاعة والعمل الصّالح فكانوا خير سلفٍ عرفوا طريق ربهم وجنّته ورأوه عياناً فبذلواالغالي والنّفيس في سبيل ذلك وقدّموا المهج والأرواح في صور للتّضحية والفداء لم يشهد لها التاريخ مثيلاً،فكانواكما قال الصّحابي حين جاء لرسول الله وقال له:أصبحت مؤمناً حقاً فتعجب من كلامه وطلب إثبات ذلك فوصف حاله وكيف أنار الله بصيرته فرأى الجنّة بها كأنّه يراها عياناً فزهد في الدّنيا وطلب الآخرة بالطّاعات والعمل الصّالح ، فكان الجواب النّبوي أن عرفت فإلزم ، عرفت فإلزم.
Read more
قال الشيخ ابن باز رحمه الله :الظلم من أقبح الكبائر والذنوب،وعاقبته وخيمة،قال تعالى(وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً)وقال سبحانه(وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)فالظلم منكر عظيم وعاقبته وخيمة،لحديث(اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)،وفي ... قال الشيخ ابن باز رحمه الله :الظلم من أقبح الكبائر والذنوب،وعاقبته وخيمة،قال تعالى(وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً)وقال سبحانه(وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)فالظلم منكر عظيم وعاقبته وخيمة،لحديث(اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)،وفي الحديث القدسي(ياعبادي!إني حرمت الظلم على نفسي،وجعلته بينكم محرماًفلاتظالموا).
فالواجب الحذر من الظلم لجميع العباد،لأهلك لزوجتك،لإخوانك لأولادك لأمك لأبيك لجيرانك لغيرهم أولعمالك لا تظلمهم،أعطهم أجورهم كاملة، كلماانتهى شهرأعطه أجرته إذاطلب ذلك،وهكذا تعطي العامل أجره،تعطي العاملة أجرها،تعطي الطبيب أجره،تعطي من عندك حقوقهم من أولاد وغيره وزوجة وغيرها، المقصود أن تحذر الظلم في نفس أومال أو غيره، لأي أحد من الناس،إن الله حرّم على الناس دمائهم وأموالهم وأعراضهم،فالمؤمن يحاسب نفسه ويتقي ربه،فلا يظلم أحداً من الناس، لا من قريب ولا من بعيد،لا في نفس ولا في مال ولا في عرض.قال ابن القيم:(والظلم عند الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة له دواوين ثلاثة:ديوان لا يغفرالله منه شيئًا،وهو الشرك به،فإن الله لا يغفرأن يُشْرَك به.وديوان لا يترك الله تعالى منه شيئًا،وهو ظلم العباد بعضهم بعضًا،فإن الله تعالى يستوفيه كله. وديوان لا يعبأالله به شيئًا،وهو ظلم العبد نفسه بينه وبين ربه تعالى،فإن هذاالديوان أخف الدواوين وأسرعها محوًا، فإنه يُمحى بالتوبة والاستغفار، والحسنات الماحية،والمصائب المكفرة، ونحو ذلك. بخلاف ديوان الشرك؛فإنه لا يُمحى إلابالتوحيد، وديوان المظالم لايُمحى إلا بالخروج منهاإلى أربابها واستحلالهم منها).
Read more
يحرص أعداء الله على التغلغل في ديار الإسلام بشتى الطرق،وهذاليس بغريب عليهم قال تعالى (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)ولهذا فإنهم يبذلون كل ما يستطيعون للنفوذ في ديار الإسلام،ولهم طرقهم المختلفة في هذا،منها:التشكيك وزعزعة ... يحرص أعداء الله على التغلغل في ديار الإسلام بشتى الطرق،وهذاليس بغريب عليهم قال تعالى (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)ولهذا فإنهم يبذلون كل ما يستطيعون للنفوذ في ديار الإسلام،ولهم طرقهم المختلفة في هذا،منها:التشكيك وزعزعة الأفكار،وهم دائبون على ذلك بدون كلل أو ملل،تحركهم الكنيسة والحقد والبغضاء بالتوجيه والدفع والبذل.فالواجب هو التوعية والتوجيه لأبناء المسلمين من القادة والعلماء،ومقابلة جهودأعداء الإسلام بجهود معاكسة فأمة الإسلام أمة قد حملت أمانة هذا الدين وتبليغه،فأمة الإسلام أمة قد حملت أمانة هذاالدين وتبليغه،فإذا حرصنافي المجتمعات الإسلامية على تسليح أبناء وبنات المسلمين بالعلم والمعرفة والتفقه في الدين والتعويد على تطبيق ذلك من الصغر،فإننالن نخشى بإذن الله عليهم شيئا ما داموا متمسكين بدين الله،معظمين له، متبعين شرائعه،محاربين لما يخالفه،وسيخافهم الأعداء؛قال تعالى(وَإِنْْ تَصْبِرُواوَتَتَّقُوالايَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًاإِنَّ اللَّهَ بِمَايَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)ولاشك أن الغفلة من أسباب نفاذ أعداء الإسلام إلى ديارالإسلام بالثقافة والعلوم التي تباعد المسلمين عن دينهم شيئافشيئا، وبذلك يكثرالشر بينهم ويتأثرون بأفكارأعدائهم،والله تعالى يأمر المؤمنين بالصبر والمصابرة والمجاهدة في سبيله بكل وسيلة قال سبحانه(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)...
Read more
أمر تعالى بتقواه،وأخبر أنها هي عنوان الفلاح والنجاح في الدارين،قال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) وأخبر سبحانه أنه مع المتقين،فقال(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْاوَالَّذِينَ هُمْ ... أمر تعالى بتقواه،وأخبر أنها هي عنوان الفلاح والنجاح في الدارين،قال تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) وأخبر سبحانه أنه مع المتقين،فقال(إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْاوَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ)وأنه وليهم،فقال (وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ)وأن العاقبة للمتقين،فقال : (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)وأنهم أهل النجاة والفوز في الدارين فقال:(وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُواوَكَانُوا يَتَّقُونَ) والمتقون من المؤمنين هم أولياء الله،(أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ،الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ)والتقوى هي فعل ماأمر الله به ، وترك ما نهى عنه.ومما يعين العبد على ذلك : التفكرفي أمر الدنيا والآخرة،ومعرفة قدر كل منهما،فإن هذه المعرفة لا بد أن تقود الإنسان إلى السعي إلى الفوز في الأخرة بنعيم الجنان،والنجاة من النار،ولذلك أخبرنا تعالى عن الجنة أنها(أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)ومما يزيد التقوى في القلوب:اجتهاد الإنسان في طاعته تعالى،فإن الله يكافئه على ذلك بزيادة الهداية والتقوى،فيعينه على القيام بماأمر الله به،ويفتح له من أبوب الخير والطاعات وييسرها له مالم يكن يسيراً عليه من قبل.قال تعالى:(وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ)فينبغي للعاقل أن يستعد للقاء الله تعالى في كل لحظة،فإنه لا يدري متى يحل به الموت،فلا يمكنه استدراك ماقصر فيه وحينئذ يندم وقت لا ينفع الندم.وكل إنسان مسئول يوم القيامة:(عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ،وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ)فالعاقل يعلم أنه مقبل على أمر عظيم،فلا بد أن يستعد له.وكل تعب في طاعة الله في الدنيا سيكون راحة في الآخرة،ولذلك كان بعض السلف يجهد نفسه في طاعة الله،فكلمه الناس أن يريح نفسه ولو قليلا،فقال:(راحتَها أريد"وكل راحة وتلذذ بمعصية الله في الدنيا سيعقبها الندم والعذاب إن لم يعف الله عن صاحبها يوم القيامة.
Read more
قرن تعالى حق الوالدين بحقه قال تعالى(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)وهذا يدل على وجوب برهما، والإحسان إليهما وشكرهما على إحسانهما إلى الولد من حين وجد في بطن أمه إلى أن استقل بنفسه وعرف مصالحه،وبرهما يشمل الإنفاق عليهماعند الحاجة،والسمع ... قرن تعالى حق الوالدين بحقه قال تعالى(وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)وهذا يدل على وجوب برهما، والإحسان إليهما وشكرهما على إحسانهما إلى الولد من حين وجد في بطن أمه إلى أن استقل بنفسه وعرف مصالحه،وبرهما يشمل الإنفاق عليهماعند الحاجة،والسمع والطاعة لهما في المعروف،وخفض الجناح لهما،وعدم رفع الصوت عليهما،ومخاطبتهمابالكلام الطيب والأسلوب الحسن،في الحديث(أنه سئل:أي العمل أفضل؟قال:(الصلاة على وقتها)قيل:ثم أي؟قال: (بر الوالدين)قيل:ثم أي؟قال:(الجهاد في سبيل الله)، وضدالبر:هوالعقوق لهما،وذلك من أكبرالكبائر؛ لحديث(ألا أنبئكم بأكبر الكبائر)؟ثلاثاً:قلنا:بلى يا رسول الله،قال:(الإشراك بالله،وعقوق الوالدين) وكان متكئاًفجلس فقال:(ألاوقول الزور،ألاوشهادة الزور)،وحديث(من الكبائرشتم الرجل والديه)،قيل يا رسول الله:وهل يسب الرجل والديه؟قال:(نعم، يسب أباالرجل فيسب أباه،ويسب أمه فيسب أمه)، فجعل صلى الله عليه وسلم التسبب في سب الوالدين سباً لهما،فالواجب على كل مسلم ومسلمة العناية ببر الوالدين،والإحسان إليهما،ولاسيما عند الكبروالحاجة إلى العطف والبر والخدمة،مع الحذر كل الحذرمن عقوقهماوالإساءة إليهمابقول أو عمل.
Read more
التوكل من أهم الواجبات على المؤمن،قال تعالى(وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)فالتوكل من أهم العبادات،ومن أوجب العبادات،وهو التفويض إلى الله والاعتماد عليه،والثقة به -سبحانه-مع تعاطي الأسباب،تعلم أنه مسبب الأسباب،وأنه مصرف الأمور،وأن كل شيء بيده -جل وعلا-،لا ... التوكل من أهم الواجبات على المؤمن،قال تعالى(وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)فالتوكل من أهم العبادات،ومن أوجب العبادات،وهو التفويض إلى الله والاعتماد عليه،والثقة به -سبحانه-مع تعاطي الأسباب،تعلم أنه مسبب الأسباب،وأنه مصرف الأمور،وأن كل شيء بيده -جل وعلا-،لا مانع لماأعطى،ولامعطي لمامنع،هو النافع الضار،هو المعطي المانع،ولكن مع الأخذبالأسباب، التي تفيد،كالأكل عند الجوع،والشرب عند الظمأ ونحو ذلك فلا تعطل الأسباب، والمؤمن مع هذا متوكل على الله يعلم أنه لن يصيبه إلا ما قدر الله له،فيأخذ بالأسباب ويعمل بهامع الثقة بالله، والاعتماد عليه،فيعالج المريض، وهو متوكل على الله يعلم أنه هو الذي يشفي المريض وغيرها من الأعمال وهو متوكل على الله، يعلم أنه لن يحصل له إلا ما كتب الله له،يعني تأخذ بالأسباب في كل شيء مع الثقة بالله،والاعتماد عليه،وأنه هو مسبب الأمور ومصرفها،وهو النافع الضار المعطي المانع، والمؤمن إنما يفعل الأسباب المأمور بها،والأمر كله لله تعالى،فثقة العبد بربه من خلال ثقته بقدرة الله، فيُعلّق العبد قلبه بالله تعالى في تحصيل الخير والنفع،وفي درء الضر والشر،وتظهر حقيقة الثقة واليقين بالله عز وجلّ في أوقات الضعف والهوان، فليس صاحب اليقين هو من تنفرج أساريره، ويتهلل وجهه، وينشرح صدره عند رؤية قوة الإسلام، وقوة أهله،ونصرهم،وإنما اليقين والثقة بالله تكون في أحلك المواقف،وأشدها،وكذلك في أكثر المواقف ضيقاً،واجتماعاً للكربات والمحن والبلايا؛وهذاينبع من كون المسلم على أمل ورجاء كبير بربه،فهو على يقين دائم بأن العاقبة للمتقين، وأن الخير كله لهذا الدين.
Read more
تتبع عورات المسلمين محرم، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يذكر عنه حذر من ذلك أشد التحذير فقال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه،لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته،ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جحر أمه،أو قال:ولو في بيت أمه»والواجب على ... تتبع عورات المسلمين محرم، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يذكر عنه حذر من ذلك أشد التحذير فقال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه،لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته،ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جحر أمه،أو قال:ولو في بيت أمه»والواجب على المسلم نحو أخيه أن يستر عوراته؛فإن من ستر عورة أخيه ستر الله عورته،وأن يعلم أنه لا يخلوأحد من نقص،لا يخلوأحد من تقصير، لا يخلو أحد من عورة،الواجب ستر العورات، ثم نصيحة من توجد عنده هذه العورة،فإن الدين النصيحة كماقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «الدين النصيحة،الدين النصيحة، الدين النصيحة». قالوا:لمن يا رسول الله؟قال:(لله ولكتابه ولرسوله  ولأئمة المسلمين وعامتهم).قال ابن القيم -رحمه الله-:فمن عرف حقيقة نفسه،وما طبعت عليه علم أنها منبع كل شر، ومأوى كل سوء. ويقول ابن الجوزي- رحمه الله-:من عرف الشرع كما ينبغي وعلم الرسول صلى الله عليه وسلم وأحوال الصحابة وأكابر العلماء علم أن أكثر الناس على غير الجادة.وإنما يمشون مع العادة، يتزاورون فيغتاب بعضهم بعضاً،ويطلب كل واحد منهم عورة أخيه،ويحسده إن كانت نعمة،ويشمت به إن كانت مصيبة، ويتكبر عليه إن نصح له،ويخادعه لتحصيل شيء من الدنيا،ويأخذ عليه العثرات إن أمكن". فعليناأن نبذل النصح والتذكير فيما بيننا،وأن نشغل أنفسنا بما ينفعنا في الدنيا والآخرة،ولنحذرأشد الحذر من تتبع الهفوات!وترقب الزلات!،فإن الوقت يمضي والساعات تنقضي،وأحدنالا يعلم متى ينزل الموت بساحته.وفق الله الجميع لمايحب ويرضى.
Read more
الإسلام دين رباني ونظام اجتماعي يربط المرء بربه وبالآخرين؛فالفروض الشرعية كالصلاة والصدقة ونحوها هي أشكال اجتماعية تنحو إلى بناء مجتمع متكاتف فيما بينه.إلا إننا نلحظ أن هذاالبناء الاجتماعي فقد حسه لدى بعض الناس حتى ظن الجاهل أن تخلفنا هو بسبب بنيتناالاجتماعية، وتصورأن تطورنايكون بتقليد ... الإسلام دين رباني ونظام اجتماعي يربط المرء بربه وبالآخرين؛فالفروض الشرعية كالصلاة والصدقة ونحوها هي أشكال اجتماعية تنحو إلى بناء مجتمع متكاتف فيما بينه.إلا إننا نلحظ أن هذاالبناء الاجتماعي فقد حسه لدى بعض الناس حتى ظن الجاهل أن تخلفنا هو بسبب بنيتناالاجتماعية، وتصورأن تطورنايكون بتقليد الأمم المتقدمة مادياً،تقليداًفي السلوك والثقافة والفكر ولم يتوقف الأمرعلى ذلك بل اتجه إلى ما هو أعمق وأخطر وهو تقليد المنهج.وشرَّف الله الإنسان،وكرمه على سائر المخلوقات بنعمة العقل،وجعل ذلك مناطاً للأمر والتكليف،والقرآن يدعوإلى التفكر والتعقل،والنظر في ملكوته سبحانه قال تعالى(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ)إن بناء الإنسان المفكرالقادر على التمييز والنظر من أصعب الصناعات التربوية، ولكنها في الوقت نفسه من أهم الصناعات،فبناء مجتمعا مستقلاً متميزاً فريداً لابد أن يكون ذلك البناء على منهج القرآن والسنة والتي أثمرت مجتمعاً فريداًلم يرى التاريخ مثله.ومجتمعا مستقلاً متميزاًفريداً لابد أن يكون ذلك البناء على منهج القرآن والسنة والتي أثمرت مجتمعاً فريداً لم يرى التاريخ مثله.والبناء المجتمعي لابد أن يكون لجميع أفراده فالمجتمع كالجسد الواحد لا يمكن أن يعيش سليماً وجزء منه مريض مهمل ففي الحديث(مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسدإذااشتكى منه عضوتداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)وحديث(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)...
Read more
إن المؤمن قوام على نفسه،يحاسب نفسه لله عز وجل،وإنما خف الحساب يوم الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب على قوم أخذوها من غير محاسبة، فكيف يكون الحساب في ذلك اليوم؟إن رحمة الله سبقت غضبه،ولذلك فإن كرمه عظيم سبحانه،فقال لنا نبينا صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل(إن ... إن المؤمن قوام على نفسه،يحاسب نفسه لله عز وجل،وإنما خف الحساب يوم الحساب على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب على قوم أخذوها من غير محاسبة، فكيف يكون الحساب في ذلك اليوم؟إن رحمة الله سبقت غضبه،ولذلك فإن كرمه عظيم سبحانه،فقال لنا نبينا صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل(إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة،وإن هم بها فعملها كتبها الله عز وجل عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة،وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة،وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة).وإذا عرفنا بأن الحسنة تضاعف والسيئة لا تضاعف،الحسنة إذا منع من عملهامانع قهري للإنسان تكتب له،السيئة إذا لم يعملهالله خوفاً من الله تكتب له حسنة،كما جاء في الحديث،قالت الملائكة:(رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهوأبصر به سبحانه،فقال ارقبوه فإن عملهافاكتبوهاله بمثلها،وإن تركها فاكتبوهاله حسنة،إنما تركها من جراي)يعني:من أجلي وخوفاً مني.وهناك أعمال لا يعلم أجرهاإلا الله عز وجل، في الحديث(إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً)...
Read more
الواجب على كل مؤمن ومؤمنة العناية بالآداب الشرعية والغذاء الشرعي،أما الغذاء البدني هذا شأن البهائم،الواجب أن تكون العناية بتوجيه الأولاد إلى الخير وإرشادهم إلى أسباب النجاة، وتعليمهم الأخلاق الفاضلة والسيرة الحميدة، وترغيبهم في قراءة القرآن الكريم والاستفادة من القرآن والتدبر، وترغيبهم ... الواجب على كل مؤمن ومؤمنة العناية بالآداب الشرعية والغذاء الشرعي،أما الغذاء البدني هذا شأن البهائم،الواجب أن تكون العناية بتوجيه الأولاد إلى الخير وإرشادهم إلى أسباب النجاة، وتعليمهم الأخلاق الفاضلة والسيرة الحميدة، وترغيبهم في قراءة القرآن الكريم والاستفادة من القرآن والتدبر، وترغيبهم في صحبة الأخيار ومجالسة الأخيار هذا أهم شيء، إصلاح دينهم أهم شيء من إصلاح أبدانهم، فالغذاء يتعلق بصلاح الأبدان وتعليمهم ما ينفعهم في الدنيا والآخرة، وتوجيههم إلى الخير وإرشادهم إلى أسباب النجاة هذايتعلق بنجاتهم في الدنيا والآخرة،ويتعلق بصلاح القلوب وهذاأهم.فالواجب على الأقارب جميعاًأن يهتموا بما فيه صلاح القلوب والاستقامة على شرع الله،وأن يعلمواأولادهم وأيتامهم وقراباتهم ماينفعهم في الدنيا والآخرة ومايرضي الله عنهم، ويشجعوهم على تعلم القرآن الكريم والعناية بالقرآن وحفظه والإكثار من تلاوته،وحضور مجالس الذكر وحلقات العلم،وعليهم أن يوصوهم أيضاً بصحبة الأخيار والبعد عن صحبة الأشرار،كل هذه أمور تتعلق بصلاح القلوب وصلاح الدين وصلاح أمر الآخرة.أما مايتعلق بالغذاء البدني والكسوة ونحوها هذاأمر ثانوي لا مانع من العناية به ولكنه أمر ثانوي،أمر الدين أهم وأعظم،وينصح التربويون أن يعتدل الأهل في تربية إبنهم وألا يبالغوا في حمايته وتدليله،أو إهماله كذلك على حد سواء. وعليهم أن يعواأنهم عندمايمنعون عنه بعض حاجياته،فليس معنى ذلك حرمانه،بل تنشئته تنشئة صحيحة، حتى يخرج الإبن للمجتمع قادراً على مواجهة الحياة.فليس كل شيء ميسراًوليست كل الرغبات متاحة،وإن محاولة إرضائه وتلبية طلباته على الفور،فإن ذلك قد يسعده ويسعد الأم في الوقت نفسه،لكن هذه السعادة لن تدوم حينما تتعارض رغباته لاحقاً مع الممنوعات.فالدلال المبالغ فيه وإن كان مدفوعاً بالحب والعواطف الطيبة،إلا أنه كثيراً ما ينقلب إلى عكس المراد.وفي دراسة حديثة أكدت أن الإفراط في تدليل الإبن ينطوي على مخاطر كثيرة ربما تكون أشد خطورة من ضربه،خاصة إن كان الإبن وحيداً.وأشارت الدراسة إلى أن الإبن الوحيد غالباً ما يكون أنانياً، يستمتع بالسيطرة على كل من حوله إلى درجة يصبح فيها ديكتاتوراً.فالمنهج في التربية حديث(لا ضررولا ضرار)والقاعدة الشرعية(لاافراط ولاتفريط).
Read more
تجلّت آيات القرآن الكريم التي نزلت على خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب معجز ومحكم، يعجز الخلق عن تحدي الخالق عزّ وجل عن الإتيان بحرف مثله،ففي القرآن الكريم جمال وحلاوة وعظمة وإعجاز يجهله البعض،إلا المتدبر والمتمعن للآيات الكريمة،والإعجاز هو من العجز أي الضعف والقصور،والبيان هوالإفصاح ... تجلّت آيات القرآن الكريم التي نزلت على خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم بأسلوب معجز ومحكم، يعجز الخلق عن تحدي الخالق عزّ وجل عن الإتيان بحرف مثله،ففي القرآن الكريم جمال وحلاوة وعظمة وإعجاز يجهله البعض،إلا المتدبر والمتمعن للآيات الكريمة،والإعجاز هو من العجز أي الضعف والقصور،والبيان هوالإفصاح عن المعنى من غير التوسع في الكلام بعبارة واضحة، فالإعجاز البياني هو الدقة في اختيار كلمات القرآن الكريم، وترتبيها بصور بديعة،حيث تظهر الفصاحة والبلاغة والبيان بصورة يفهمهاالقارئ ويسهب في تدبرها.ومن ذلك/كلمة الزوجة وكلمة المرأة جاءت في مواضع مختلفة، وأمثلة على ذلك (امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ)، والآية (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً )، والآية (اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ ).تستعمل كلمة الزوجة لوجود علاقة المودة والرحمة والتكاثر كما في كلمة أزواجاً، ولم تأتِ كلمة زوجة نوح وزوجة لوط لانقطاع المودة بين الزوجين، فكلا المرأتين خائنة للعلاقة الزوجية القائمة على المودة وكذلك خائنة للعقيدة، وفي الآية الأولى لم تقل الآية زوجة العزيز لأنها مرأة خائنة للشرف، فوضع الكلمات في هذا النهج هو توظيف صحيح يخدم المعنى.
Read more
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع،والرعاية،وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين،وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها ... لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع،والرعاية،وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين،وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها،ويحوطها برعايته،فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء،ولا ألسنة بأذى،ولا أعين بخيانة.وإذاتزوجت كان ذلك بكلمة الله،وميثاقه الغليظ؛فتكون في بيت الزوج بأعز جوار،وأمنع ذمار، وواجب على زوجهاإكرامها،والإحسان إليها،وكف الأذى عنها.ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها،ويحميها من الألسنة البذيئة،والأعين الغادرة،والأيدي الباطشة؛فأمرها بالحجاب والستر،والبعد عن التبرج،وعن الاختلاط بالرجال الأجانب،وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها. وأيضاًأمرالزوج بالإنفاق عليها،وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها،والإساءة إليها.وأيضاًنهى الزوج أن يضرب زوجته بلا مسوغ،وجعل لهاالحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها،أوأن ترفع للحاكم أمرها؛ لأنهاإنسان مكرم داخل في قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ..) وقال الشاعر الجاهلي الشنفري مخاطباًزوجته: إذا ما جئتِ ما أنهاكِ عنه *** فلم أنكر عليك فطلقيني
فأنتِ البعلُ يومئذٍ فقومي *** بسوطك-لا أبا لك- فاضربيني.
وتقول طبيبة نفسية أمريكية: (أيما امرأة قالت: أنا واثقة بنفسي، وخرجت دون رقيب أو حسيب فهي تقتل نفسها وعفتها).
Read more
المرأة بوصفها أماً في الإسلام فلها غاية خاصة ومركز ممتاز وشأن جليل وفضل عظيم ووظيفة سامية ورسالة خطيرة، فهي المدرسة الأولى الخالدة والقدوة المباشرة الملازمة الدائبة، وهي للأسرة مثال القلب للجسم.والأسرة هي أساس المجتمع،ووظيفتها الطبيعية السامية، فهي الأمومة المقدسة لإنجاب الأولاد،وحضانة ... المرأة بوصفها أماً في الإسلام فلها غاية خاصة ومركز ممتاز وشأن جليل وفضل عظيم ووظيفة سامية ورسالة خطيرة، فهي المدرسة الأولى الخالدة والقدوة المباشرة الملازمة الدائبة، وهي للأسرة مثال القلب للجسم.والأسرة هي أساس المجتمع،ووظيفتها الطبيعية السامية، فهي الأمومة المقدسة لإنجاب الأولاد،وحضانة الأطفال، والمشاركة الممتازة في حفظ النوع البشري،أما رسالتها الخطيرة فتتمثل في رعاية الأطفال وتنشئة الأولاد تنشئة صالحة وتعويدهم على أحسن العادات وأكرم التقاليد،وتهيئتهم للرجولة والكفاح وتصنع منهم الأبطال لتخرج لنا النوابغ وقادة الأمة والأوطان،وهي بعد شريكة الرجل في الحياة الزوجية والشؤون الاجتماعية اللائقة بأمومتها ورسالتها،ولئن جعل الإسلام رياسة الأسرة للرجل؛ فذلك نظام اقتضته نظم الحياة السليمة.وفـســـاد الـمـــرأة فساد للأسرة كلها وللمجتمع بأسره لما له من أثر عميق على الناشئة والشباب،ولعل أبرز مــــا نراه اليوم هـو هذا التخطيط المرسوم بدقة والذي أخذ طريقه إلى المدارس والجامعات فأدى إلى تغريب المرأة وعلمنتها وابتعادها عن دينها.كما أصبح الإعلام الحديث بجميع ألوانـه سلاحاً يفتك بالمرأة أياًكان وصفها - وبالذات(الأم)فهي الأساس والمقصود الأول بالإفساد - ويغريها على الفساد خاصة أنه قد بلغ من الإبداع والتأثير قدراً كبيراً جــعـل من المستحيل مقاومة إغرائه،وقد اعتمد هذا الإعلام في معظم برامجه ومصنفاته الفنية والإعـــلانيـة اعتمـاداً محـورياً علـى مظهــر المـرأة ومفاتنها سواء أكان في التلفاز أو الإذاعة أو الصحف والمجلات أو الإنترنت مؤخراً.
Read more
من أهم الطرق التي يدفع بها البلاء:التوبة إلى الله تعالى،فإن البلاء إنمايصيب العبد بذنبه؛قال تعالى:(وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَاكَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )وقال تعالى:(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)وقال ... من أهم الطرق التي يدفع بها البلاء:التوبة إلى الله تعالى،فإن البلاء إنمايصيب العبد بذنبه؛قال تعالى:(وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَاكَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )وقال تعالى:(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)وقال تعالى:(وَمَاأَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ).وقال بعض السلف:ما نزل بلاء إلا بذنب،ولارفع إلا بتوبة.ومنها:لزوم الاستغفار، فإن الاستغفار باب عظيم من أبواب الخير؛قال تعالى:(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوارَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا *يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا)وفِي الحديث(من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا،ومن كل هم فرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب).ومنها:لزوم التقوى فإن من اتقى الله وقاه،والتقوى أعظم وسائل تحصيل المطلوب ودفع المرهوب،قال تعالى:(وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا). ومنها:التذرع بالصبر،فإنه حصن لايهدم وجندلا يهزم،قال تعالى:(وَإِنْ تَصْبِرُواوَتَتَّقُوا لَايَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا)وفي الحديث(وماأعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر)وحديث(عَجَبًالِأَمْرِالْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ،وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍإِلَّا لِلْمُؤْمِنِ،إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ،فَكَانَ خَيْرًالَهُ،وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ.ومنهالزوم الدعاء والإكثار منه، وخاصة في أوقات الإجابة،مع إحضارالقلب بتذلل وضراعة ومسكنة لله تعالى،فإن مثل هذا الدعاء لا يكاد يخيب،والدعاء من أعظم ماتستدفع بها البلايا، وتتوقى به الشرور.ولعل الله إنما أنزل بك هذا البلاء ليسمع شكواك وضراعتك إليه،فإنه سبحانه يحب إلحاح الملحين في الدعاء،قال تعالى:(وَإِذَاسَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ).
Read more
تحذير / تجنب ‏الجلوس لفترات طويلة سواء كنت مسافر أوفي بيتك او في اي مكان ‏ ‏في المقطع مثال على الوريد العميق في عضلة الساق الذي يوجد بداخلة صمامات تمنع ركود الدم وارتجاعه.. وانقباض العضلة يساعد بضخ الدم ‏{في حال عدم التحرك لفترة طويلة}الدم يركد ويبدأ بتكوين التجلط ولذلك يطلق على الجلوس الطويل ... تحذير /
تجنب ‏الجلوس لفترات طويلة سواء كنت مسافر أوفي بيتك او في اي مكان ‏
‏في المقطع 👇 مثال على الوريد العميق في عضلة الساق الذي يوجد بداخلة صمامات تمنع ركود الدم وارتجاعه.. وانقباض العضلة يساعد بضخ الدم
‏{في حال عدم التحرك لفترة طويلة}الدم يركد ويبدأ بتكوين التجلط ولذلك يطلق على الجلوس الطويل طبيابعد دراسة وابحاث ب(الكرسي القاتل ).
‏"مارس الحركة باستمرار"
الله يحفظكم جميعاً
Read more
ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس، فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلا عظيما، والإنسان ينبغي له أن يراعي الناس بنفسه، بمعنى أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به،ومن إحسان المسلم إلى المسلم،ومما جاءت به شريعة الإسلام:تطييب الخواطر،أكثر ما يُدخل الجنة:التقوى وحسن ... ينبغي للإنسان أن يراعي قلوب الناس، فإذا انكسر قلب شخص فليحرص على جبره بما استطاع؛ لأن في هذا فضلا عظيما، والإنسان ينبغي له أن يراعي الناس بنفسه، بمعنى أن يعامل الناس بما يحب أن يعاملوه به،ومن إحسان المسلم إلى المسلم،ومما جاءت به شريعة الإسلام:تطييب الخواطر،أكثر ما يُدخل الجنة:التقوى وحسن الخلق،وتطييب النفوس المنكسرة وجبرالخواطر من أعظم أسباب الألفة والمحبة بين المؤمنين،وهو أدب إسلامي رفيع، وخلق عظيم لا يتخلق به إلا أصحاب النفوس النبيلة.فتطييب النفوس المنكسرة وجبر الخواطر من أعظم أسباب الألفة والمحبة بين المؤمنين، وهو أدب إسلامي رفيع، وخلق عظيم لا يتخلق به إلا أصحاب النفوس النبيلة.وهو عبادة جليلة،وقد جاءت هذه الشريعة بمايطيب النفوس.واستُحبت التعزية على سبيل المثال لأهل الميت؛لتسليتهم ومواساتهم،وتطييب خاطرهم،عند فقد ميّتهم، وكذلك يطيب خاطر المطلقة بالتمتيع،وهو حق على المحسنين،متاعاً بالمعروف،فإذالم يفرض لها مهر كان المتاع والتمتيع واجباً على المطلق،وإذا كان لها مهر أخذته،فإن تمتيعها بشيء تأخذه معها وهي ترتحل من مال غيرالمهر،أوثياب،أو حلي، ونحو ذلك؛جبراً لخاطرها،وتطييباًللقلب المنكسر بالطلاق،قال تعالى(مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ)وقال تعالى(فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا).
Read more
سناب أدعية وأذكار أهلاً بالجميع
Media Removed
سناب أدعية وأذكار أهلاً بالجميع سناب أدعية وأذكار أهلاً بالجميع
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:(إذامات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية،أو علم ينتفع به،أو ولد صالح يدعو له)،قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:الصدقة الجارية مثل أن يبني مسجداً يصلي المسلمون فيه، أو يبني بيتاً للمساكين يسكنونه،أو يطبع كتباً ينتفع المسلمين بها،أويوقف ... عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:(إذامات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية،أو علم ينتفع به،أو ولد صالح يدعو له)،قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:الصدقة الجارية مثل أن يبني مسجداً يصلي المسلمون فيه، أو يبني بيتاً للمساكين يسكنونه،أو يطبع كتباً ينتفع المسلمين بها،أويوقف أرضاًيكون مغلهاللفقراء هذه الصدقة الجارية،أما العلم النافع بأن يعلم الناس مما علمه الله سواء كان تعليماًعاماًالذي يكون في المساجد على عامة الناس،أوتعليما خاصاً للطلبة،فإن هذا العلم لوانتفع الناس به بعد موته، جرى له أجره بعدالموت،وفي هذا الحديث الذي ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام:(إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية أو علم ينتفع به أوابن صالح يدعوله)فيه حث على نشر العلم حتى يتسع أجرالإنسان،ويكثرأجر الإنسان، وفيه حث على تربية الأولاد تربية صالحة؛ لأنهم إذا كانوا صالحين بروا بآبائهم في الدنيا،ودعوا لهم بعد الموت، وفيه أيضاً إشارة أن الدعاء للميت أفضل من العبادة؛ يعني أفضل من أن يهدي الإنسان له عبادة، فلوقال شخص:أيهماأفضل أن أدعولأبي الميت، أو أتصدق له؟ قلنا: الأفضل أن تدعو له؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:(أو ولد صالح يدعو له)قال ذلك وهو يتحدث عن الأعمال، ولو كانت الأعمال الصالحة أفضل من الدعاء؛ لأرشد إليها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
Read more

Loading...