Loading Content...

Domya__ Instagram Photos and Videos

Loading...


domya__ Amal AlSuwaidi @domya__ mentions
Followers: 7,694
Following: 265
Total Comments: 0
Total Likes: 0

أنبتَ الله لي زهرة أخرى في حياتي. فقط لأدرك بأن الأبدية في الشعور مقترنة بكائنات ليّنة وغضّة. ولا ...
Media Removed
أنبتَ الله لي زهرة أخرى في حياتي. فقط لأدرك بأن الأبدية في الشعور مقترنة بكائنات ليّنة وغضّة. ولا يمكن تناولهم مع الكريمة المخفوقة أو الفراولة. عليك أن تقبّلهم كثيرًا وتستنشق أعناق البودرة والحلوى وتشكر الله على عظيم فضله. أنبتَ الله لي زهرة أخرى في حياتي.
فقط لأدرك بأن الأبدية في الشعور مقترنة بكائنات ليّنة وغضّة. ولا يمكن تناولهم مع الكريمة المخفوقة أو الفراولة.
عليك أن تقبّلهم كثيرًا وتستنشق أعناق البودرة والحلوى وتشكر الله على عظيم فضله.
Loading...
الوحدة الطويلة تمتدّ مثل نفق مظلم. أطلتُ البقاء فيها مع جرذان العتمة التي تقرض حزني وتؤذيني. جئتَ ...
Media Removed
الوحدة الطويلة تمتدّ مثل نفق مظلم. أطلتُ البقاء فيها مع جرذان العتمة التي تقرض حزني وتؤذيني. جئتَ فجأة نقطة ضوء تحلّق حول أنفي وحاولتُ هشّ نورك بعيدًا لكن الضوء أبى إلا أن يأخذني لنهاية النفق. لا أعرف كيف ما بعد ذلك قد حصل حين شاهدتك أول مرة. كان قلبي المتآكل يزعجني. أقشّره بأظافري وأعاود النظر ... الوحدة الطويلة تمتدّ مثل نفق مظلم. أطلتُ البقاء فيها مع جرذان العتمة التي تقرض حزني وتؤذيني. جئتَ فجأة نقطة ضوء تحلّق حول أنفي وحاولتُ هشّ نورك بعيدًا لكن الضوء أبى إلا أن يأخذني لنهاية النفق. لا أعرف كيف ما بعد ذلك قد حصل حين شاهدتك أول مرة. كان قلبي المتآكل يزعجني. أقشّره بأظافري وأعاود النظر إليك وحصل ما لم أتوقعه. غريب كيف يجيء عابر في الوقت الخطأ. قد بددّت كل أطياف الأشخاص في رأسي. مذ قلت: "أعطني يدك" وشعرتُ بنفسي أقفز لتأخذني بذراعيك رغم دفعي لك. كنت مذعورة وفئران الخوف تداهم قلقي. كان بي شعور بضرورة العودة للنفق والبقاء فيه لكن حديثك كان يجبرني في كل مرة على الاصغاء إليك. كلماتك القليلة كانت تحفر داخلي وتشقّ ظلامي كنهرٍ وتروي العطش وتغمر فئران كل حكاية قديمة. استمعتَ لثرثرتي وظلت إجاباتك لأسئلتي الأكثر تأثيرًا: "أخبرني ماذا تحبّ؟ ماذا تكره؟ متى تغضب؟ متى تنظر لفتاة جميلة؟" كنت تكتفي بابتسامة: " أنتِ مزاجي" وتطمس تساؤلاتي بهدوء. كان لومك الوحيد حين أغيب وأرجع للمخبأ. "أخشى أن أفقدكِ". وكنتُ أكذّبك كي لا أُخدع وكنتُ أصدقك لأنني احتجت لهذا" . وحيثما تظاهرت بعدم اكتراثي لأتعمّد أن أبتعد كي لا أغرق في عينيك. يكون أوّل ما تفعله هو عناق مفاجئ وتقبّلني طويلاً كعقاب: " أقبّلكِ بقدر غيابكِ" . وكم قشعرني ذلك لأنني أجدني بعدها حريصة على البحث عنك والسؤال والنظر في عينيك ثم المسارعة في عناقك مخافة فقدك. ومع ذلك في النهاية أعود للنفق مع هلعي ووساوسي وعُقدي الدبقة. لتخبرني في مباغتة: "معكِ. سيئاتي تصير حسنات". وتنصهر ذنوبي والخطايا أمام نورك حيث لا أفرّق أية مشاعر تلك التي تبارك وتخفف من وطأة الأطباع التعيسة لمجرد بضع كلمات وعفويتك والسحاب أعلانا يحجب الشمس: "دعيني أحبّكِ في يوم ماطر". وفِي حقيقة الأمر كنت أنت من يهطل عليّ. ويزهر الوادي المقدّس ويشدّ معصمي في كل مرة لأبقى. والنفق يتآكل ويتهدّم. حتى يسطع النور وتسحبني بقوّة لحظة أخبرك بضرورة نسيانك: "كل شيء في هذا العالم يذكرني بكِ". وأفغر فمي. وفمك لا يتوقف. لا عن التقبيل ولا الكلمات ولا عن تركي وشأني ولا عن عناقي المفاجئ لأنني في حاجة ماسّة لكل شيء منك.
Read more
يخيّم الظلام على صدري مثل خفّاش يفرد جناحيه ويجثم. يتقدم رجل كهل ليشعل الفتيل في أضواء الحيّ. بعصا ...
Media Removed
يخيّم الظلام على صدري مثل خفّاش يفرد جناحيه ويجثم. يتقدم رجل كهل ليشعل الفتيل في أضواء الحيّ. بعصا طويلة يوقد مشاعري وأنا ألمح صورتك في شمعة الزجاج وانعكاسها. دائمًا في كل ليلة أشعر فيها أنك ستظهر كأول مرة. من العدم حيث اتضحت ملامحك ونزلتُ السلالم أبحث عنك بحذر. تتعبني التفاصيل. تجعلني أستند ... يخيّم الظلام على صدري مثل خفّاش يفرد جناحيه ويجثم. يتقدم رجل كهل ليشعل الفتيل في أضواء الحيّ. بعصا طويلة يوقد مشاعري وأنا ألمح صورتك في شمعة الزجاج وانعكاسها. دائمًا في كل ليلة أشعر فيها أنك ستظهر كأول مرة. من العدم حيث اتضحت ملامحك ونزلتُ السلالم أبحث عنك بحذر. تتعبني التفاصيل. تجعلني أستند للحائط في محاولة أن لا يراني فيها أحد. بالأمس استندت بذقن مرتفع مثلما يفعل عاشق مع حبيبته قبل أن يقبّلها وتنهدت بعد لقائك ولم يكن الخفّاش حينها أعلاي. كان القمر يضيء بشدة والنجوم كي تعبر عن مشاعرها حِيالي تتشكل بهيئة امرأة تدور ثم تأخذ شكل القلب وتتحرك بمرح مدفوع بالحب. يرتفع لوجنتيّ ويملئهما بالدفء والتورّد. لكني الآن برأس منتكس وخصلات حزينة أتماسك بشدة وأتخيل بعينين فارغتين من الدموع أية فتاة تمضي معها الليلة. فتاة ليست بصديقتك كما فعلتُ. فتاة ستتغزل بك وتتجاهل التحديق مثلي حين شعرتُ بأن أعماقك تغرقني وبأنني لا أحتاج لأشرح كثيرًا عندما أعبّر عن مشاعري وبأنك الشخص الذي يظهر في المرآة حين أتزيّن أو أرشّ العطر ناحية عنقي وبأن جميع اهتماماتي ستتغير لتكترث لأمري. لم أكن فتاة الأحلام ولا اليقظة. كنتُ صبية تهيم بك دون أن تثير الغبار من حولك ولا العاصفة. دون أن تزعجك أو تلحّ عليك. صبية تتريث منك الإيماءة وتقبيل يدها أثناء قراءتها لكتاب ودسّ أغنيات الحفلات ومصارحتك بأنك الفتى الملائم للرفقة في المتاحف والتجول بين اللوحات والسير تحت المطر والاستمتاع بنزهة في الريف بحقيبة ظهرٍ ظريفة واقتسام دونات السكر معًا. كنت أشعر أنه بعد أن تعتاد صبيانيتي ستحين فرصة إدهاشك بفستان مخملي وكعب مرتفع وأقراط لؤلؤية لتدرك بأن الفتاة التي تحبك تتشبه بالسحر. فتاة مرحة بالنهار وبالليل امرأة تعدّ لك الظلام وأنت تنظر لخصلة تلتفّ برقّة خلف أذنها. الفتاة التي تستطيع أن تحبها بكل الحالات. بالعفوية وبنطال الجينز. بالضحك وشعرها المعقوص للأعلى كانطلاق دهشة. بالأنوثة وخصوبة آلهة الجمال وانسيابية التماثيل القديمة. وأقله بالخيال الذي أكتبه لأجلك وأنتظر استدارة فمك "واو" لأخبرك بحقيقة الأمر أن تمنحني فرصة تحقيق كل ذلك لو أنك تحبني تمامًا كما أفعل. لو أنك مثلي. حين تحلق ذقنك الخشن مع بضع لعنات صغيرة بسبب جروح طفيفة إثر الموس. أظهر في الانعكاس لأقبّل الرغوة ونضحك. لو أن كل هذا يتوقف في ليلة وينقلب الخفّاش للسقف وأرفع رأسي كما الليلة الأخيرة حين لم نودّع بعض وبكيتُ لأنك تعرف كل هذا ومسحت صورتي من المرآة حيث كان الضباب كثيفًا وكان عليك أن تتهندم وتكون وسيمًا لفتاة أخرى لا تشبهني.
Read more
في داخلك مشهد مقتطع من فيلم. لوحة زيتية تسيل مع دمك. صفحة معينة من رواية عظيمة. فسحة من الأمكنة التي ...
Media Removed
في داخلك مشهد مقتطع من فيلم. لوحة زيتية تسيل مع دمك. صفحة معينة من رواية عظيمة. فسحة من الأمكنة التي تسقيها وأحيانًا تبنيها وتزرع شجرة عالية ولربما تقوم امرأة مُسنّة بالبستنة ويبتهج صيّاد للسمك المتخبط في الشِباك ناحية زورقه الذي لم ينتبه لثقبه وغرقه القادم. من زاوية بعيدة كنتُ أراك من فوق التلّ ... في داخلك مشهد مقتطع من فيلم. لوحة زيتية تسيل مع دمك. صفحة معينة من رواية عظيمة. فسحة من الأمكنة التي تسقيها وأحيانًا تبنيها وتزرع شجرة عالية ولربما تقوم امرأة مُسنّة بالبستنة ويبتهج صيّاد للسمك المتخبط في الشِباك ناحية زورقه الذي لم ينتبه لثقبه وغرقه القادم. من زاوية بعيدة كنتُ أراك من فوق التلّ يصدح من رأسك مقطوعة الأكمام الخضراء لغابة قريبة. في يدك كوب من الحليب الطازج تنتظر مروري وتقاسمني الرغوة الدافئة أعلى الكوب دون فكرة لمنحي وردة أو جوهرة ثمينة متدحرجة من منجمٍ طاعن في السنّ. نجلس معًا ونتبادل القليل من القمح وتتركني أجرب ارتداء قبعتك وأخبرك عن الفلاحات اللاتي يخبزن الفطائر والكعك في الصباح متناسية أن ما يحدث في هذه اللحظة محض عبور لحيوانات المزرعة وأصابعك الخفيفة تقترب من ياقتي. أحدق في عينيك حيث أعلم أنهما أعمق من السقوط والوقوع في الحب. لحيتك غير المهذبة. شعور الدغدغة في ذقنك عندما أمسّه متيقنة من حجم الفوضى الصادحة حولي. تنتابني لحظتها رغبة تقبيلك ولكن على أن تغطينا الفراشات وترفرف وتميل الورود في جهة واحدة ترقبنا وتحاول التحدث لكنها تزهر ويغدو المكان حديقة فاتنة حتى أن المرأة المُسنّة تقف منذهلة وبيدها مقصّ التشذيب وتتوقف عن الاخضرار والريّ. قُبلتك لها طعم الإجاص وذبول قلبي حين تبتعد قليلاً وتأخذ كل ربكتي من فمي وتتطاير الفراشات أعلى البيوت الصغيرة وأسقف الخشب. وتصير الفراشة عصفورًا عند نافذتي لأرى عبر الومضة أنني في غرفة يتخللها الصباح ببطء وخلف الزجاج بيوت بأعمدة وشارع حادّ ويضع سيارات جادة تركتني عند المنعطف أبحث عنك . عن شجرة إجاص قريبة أو أبقار برنين الجرس ودورك الجميل في داخلي. يختلط العشب بالرمل والنسيم بالرياح والغبار. أخرّ على ركبتي وتسقط الأوراق على وجهي. تحجب عني عبورك وفِي يدي أتحسس خشونة ذقنك وأبقى في مكاني أحبك وأتذكر.
Read more
في الزوايا يكمن الألم حيث أجلس أستحضر أطياف الأصدقاء والرفقة بمنديل منكمش في قبضتي مثل رعشة قلب. ...
Media Removed
في الزوايا يكمن الألم حيث أجلس أستحضر أطياف الأصدقاء والرفقة بمنديل منكمش في قبضتي مثل رعشة قلب. أتسائل فيه عن المزيفين وأصحاب الأقنعة والمختبئين خلف المراوح اليدوية في حفلة لا أعرف فيها أحد. عن الصديق الذي حين حصل على كل شيء تغيّر وأشاح بوجهه في اتجاه أصحاب الفراء ومحبّي الترف والذين يحتفلون ... في الزوايا يكمن الألم حيث أجلس أستحضر أطياف الأصدقاء والرفقة بمنديل منكمش في قبضتي مثل رعشة قلب. أتسائل فيه عن المزيفين وأصحاب الأقنعة والمختبئين خلف المراوح اليدوية في حفلة لا أعرف فيها أحد. عن الصديق الذي حين حصل على كل شيء تغيّر وأشاح بوجهه في اتجاه أصحاب الفراء ومحبّي الترف والذين يحتفلون بالتفاهات ويعدّون كعكة أعلاها زخرفة وأشكال كثيرة وازدحام لا يشبه فرحتي الصغيرة بقطعة كعك تعلوها فراولة سعيدة. والصديق الذي يريد منك أن تتقبل سيئاته لا عيوبه وأن ترضى بكل الخدوش التي خربشها على دمعك ويجد لنفسه أعظم المبررات بينما أنت وحيد تتلوّى من ظلامك وما من شمعة ترغب في وضعها بروحك لأنك ستحترق ولن تضيء. وعن صديق قضى العمر يخبرك عن أمنياته ويشكي عن اضطرابات قلبه ودعائه وبعد أن حدثت المعجزة أخذ صوته والأحاديث وغادر مع آخرين دون أن يتحسس كتفه التي تفتقد يدك. أخبرني عن المخادعين كالذي يمحوك في هذا العالم الافتراضي البائس بضغطة زرّ ولا يعلم عن جمال المكالمة في صوت يهاتفك وضحكة حقيقية أعمق من الهاءات المتصلة في محادثة. وماذا عن مُدعّي الفضيلة والذي لم يكترث لخصامكم لثلاثة أيام مستمرة وطوال ما بينكما توصياته المليئة بالإيمان ورحمة الله حتى ليهجر ويجعلك في العويل تئن. عن أسباب البندقية وسرعة الجرح. وعن الذي ينتظر الصدق وحيث صدرك المُشرِّع للقصائد والأغنيات تخبره مثل فتاة جميلة تطلّ من شرفة وهي تتمايل مع الستارة المتلاعبة بالرياح. تخبره عن القسوة والحزن وأسباب التغيّر حتى ليلوم ويمزّق الريح لعاصفة ويتهمك بالأسوأ ومن ثم يتركك مفتوحًا كفوّهة المسدس. خيط دخان لا يعبّر عن الحنق بما يكفي. في الزاوية الحادة أتألم لأنني انتهيت خاوية دون أن أقتل صديقًا رمى بالشوك عليّ. لمشهد لصديقين. يغنيّان معًا. يعرفان اللحن والكلمات. يتفقان على الاختلاف رغم كل شيء. وبعد شجارهما السخيف. يضع أحدهما يده على كتف الآخر ويضحكان من أعماقهما. وهكذا كانت الصداقة. ذكرى لضحكة منسية وحقيقية.
Read more
لو كان لهذه الصورة أن تتحول إلى لوحة زيتية ولها اسم. لكانت "نزهة الظبي". في بلاغة الطبيعة التي تحتضن ...
Media Removed
لو كان لهذه الصورة أن تتحول إلى لوحة زيتية ولها اسم. لكانت "نزهة الظبي". في بلاغة الطبيعة التي تحتضن المخلوقات والكائنات معًا. محققة ذلك التوازن الجميل وتوزيع ضربات الفرشاة في السحاب والشجر ورعشة أُذن الغزال المنزعج من ذبابة لحوحة. هنالك استراحة على العشب تفكر فيها بنفسك وبحبيبتك التي تشتاقها ... لو كان لهذه الصورة أن تتحول إلى لوحة زيتية ولها اسم. لكانت "نزهة الظبي". في بلاغة الطبيعة التي تحتضن المخلوقات والكائنات معًا. محققة ذلك التوازن الجميل وتوزيع ضربات الفرشاة في السحاب والشجر ورعشة أُذن الغزال المنزعج من ذبابة لحوحة. هنالك استراحة على العشب تفكر فيها بنفسك وبحبيبتك التي تشتاقها بينما قطيع الأيل يفكر بثقل العربات التي يسحبها في فصل الشتاء وقلق بندقية الصياد المباغتة. لكل منا فسحته ولكل انسجام عذب لهذا الأمان الرقيق في المشهد تنهيدة عميقة.
Read more
Loading...
لم يكن أجمل من الوقوف مع أسرتي الصغيرة أمام القصر. تهمني الطفولة وأفرح عند مشهد طفلة تعانق دميتها ...
Media Removed
لم يكن أجمل من الوقوف مع أسرتي الصغيرة أمام القصر. تهمني الطفولة وأفرح عند مشهد طفلة تعانق دميتها المفضلة أو للشاب الذي يسير متأبطًا الصبية وكلاهما يرتديان تي شيرت تعلوه شخصية كارتونية. حتى الوشم لأميرات ديزني على ساق الفتاة المكشوف كان يبدو لطيفًا وملونًا وكذلك الزوجين الطاعنين في السنّ ... لم يكن أجمل من الوقوف مع أسرتي الصغيرة أمام القصر. تهمني الطفولة وأفرح عند مشهد طفلة تعانق دميتها المفضلة أو للشاب الذي يسير متأبطًا الصبية وكلاهما يرتديان تي شيرت تعلوه شخصية كارتونية. حتى الوشم لأميرات ديزني على ساق الفتاة المكشوف كان يبدو لطيفًا وملونًا وكذلك الزوجين الطاعنين في السنّ إلا أنهما لم يترددا بطلب توقيع ميني على الدفتر. في ماضٍ ما. تمنيت أن نخرج في موعد رومانسي في والت ديزني. فلا أصدق من قلوب الصغار في الحب والشغف ولا أجمل من قُبلة مباغتة تحت سماء مثيرة بالألعاب النارية والمفرقعات. سعادتي معدودة لكن إحداها حتمًا هو السير في هذا المكان بقلب معقود بخيط. يرتفع كبالون ويغيب أعلى القصر وخلف ضحكات الأميرات الجميلات.
Read more
زيارة أمريكا كانت من الأحلام التي كنتُ أقولها بدافع المزاح. لم أتخيل بأنني سأزورها بكل جديّة. إنها ...
Media Removed
زيارة أمريكا كانت من الأحلام التي كنتُ أقولها بدافع المزاح. لم أتخيل بأنني سأزورها بكل جديّة. إنها تشبه ما تخيلته ولا تشبهه. المشردون في الزوايا ولافتاتهم البائسة وبين ساقيّ شاب معافى متدثّر ببطانية رثّة علبة تونة مفتوحة وبضع رنات لقطع معدنية تزعج رأسك. بينما يعبر على الرصيف طلبة المدارس ... زيارة أمريكا كانت من الأحلام التي كنتُ أقولها بدافع المزاح. لم أتخيل بأنني سأزورها بكل جديّة. إنها تشبه ما تخيلته ولا تشبهه. المشردون في الزوايا ولافتاتهم البائسة وبين ساقيّ شاب معافى متدثّر ببطانية رثّة علبة تونة مفتوحة وبضع رنات لقطع معدنية تزعج رأسك. بينما يعبر على الرصيف طلبة المدارس المراهقين بهرموناتهم والضحكات المتسكعة وبضربات مباغتة لكفوف بعض. حقائبهم على الظهر. قبعاتهم الصوفية تغطي أفكارهم البذيئة والساذجة وأخطائهم المعتادة ويمازح فتى فتاة ويحملها على حافّة السور المعدني. المُشاة يجتازون المداعبات بعربات الأطفال وأكواب القهوة في يدهم وتدخّن امرأة سيجارة أمام واجهة المحل وهنالك رجل أسود يرتجف في زقاق مظلم وبين إصبعيه لفافة. تدير رأسك لجهة أخرى مع الرياح وثمة عطر خفيف برائحة الفاكهة سرعان ما يضمحلّ في الفراغ وتحلّ محله رائحة عوادم الشاحنات والعربات الضخمة المعدنية والمأكولات المطهوة من المطاعم العالمية على جانبيّ الطريق. تكاد لا تمسّ خيطًا واحدًا ولا زجاجة ولا تقدر على عناق امرأة تهوى الغرق في البخور كل صباح. تلفّ العباءة وتعبر إحداهن بالنقاب و القفازات وأخرى بضفائر أفريقية متطايرة وفتاة بشعر قصير يحبّ الأُذنين وشاب أصلع ورؤوس مكشوفة ومختبئة في ياقات المعطف. أنت في أمريكا ستضحك من مظهر المرأة التي ترفع شعرها للأعلى بزيّها الأمني وهي تسوّي من نظارتها الطبية. لتراها بعد قليل حين تنتهي من فترة الورديّة وهي بفستان يكشف عن ساقيها وشعرها المنسدل فجأة على كتفيها. الناس هنا يتحولون ويتغيرون دون اكتراث لمشاعرك ويزاولون الحياة بجدية ومرح كما ينبغي للمرء أن يعيش وليس مثل كآبتي التي أحملها معي أينما ذهبت والدموع. الناس يعيشون في تفاصيل المباني الشاهقة ويكزون التماثيل العالية لتستيقظ أمام صبي يتناول شطيرة نقانق مشتراة من عربة مكشوفة وسيارة تصدح بأغنيات عارمة في الشارع وتخز قلبي. إنني في أصغر ذرة من هذا الزحام. لا أشكّل أهمية مثلما يفعل بينجامين فرانكلين لفيلادلفيا. لكني أشعر بأنني لأحد ما شيء هائل وأكبر من هذا المكان. ربما. والتماثيل تعرف ذلك لكنها التعيسة لا تقشّر عن الصخر وتفشيه. ربما.
Read more
Loading...
مدينة مثل لندن تنبش الذاكرة لأنها المدينة التي لا تتغير. العودة إليها يسقط الصور المعلقة في ذهنك ...
Media Removed
مدينة مثل لندن تنبش الذاكرة لأنها المدينة التي لا تتغير. العودة إليها يسقط الصور المعلقة في ذهنك بمشابك خشبية صغيرة حين تخلل أصابعك في شعرك لتمحو وتفشل. لندن الباردة كثيرًا مليئة بالقلوب اللاسعة والمتعبة. الثلج ينهمر ويغطي أسقف القرميد والمعاطف المرتجفة وأعمدة الشارع وسور الحديقة. يترك ... مدينة مثل لندن تنبش الذاكرة لأنها المدينة التي لا تتغير. العودة إليها يسقط الصور المعلقة في ذهنك بمشابك خشبية صغيرة حين تخلل أصابعك في شعرك لتمحو وتفشل. لندن الباردة كثيرًا مليئة بالقلوب اللاسعة والمتعبة. الثلج ينهمر ويغطي أسقف القرميد والمعاطف المرتجفة وأعمدة الشارع وسور الحديقة. يترك في كل بقعة أثرًا ولم أجد أطفالاً يصنعون رجال الثلج ولم يتزلج أحد. كان الجميع يهرع للمقاهي والمحلات والأم الدافئة تسحب صغيرها للمنزل عبر سلّم يبدو غائرًا في قبو. وكان قلبك كالثلج لا يبالي ولا يكترث. حتى أنني في محاولة يائسة لمحو أثرك قررت أن أرى سالي في أزقّة لندن وهي تسير بيدين مرتجفتين وبين ذراعيها الكيس الورقي للكثير من البطاطا الثقيلة وصوتها المخنوق بلسعة باردة. سألت نفسي: "هل يطرد بعضهم الطيبين لهذا البرد والجليد؟" وتذكرت نسيانك الحادّ والصديق البارد الذي دفعتهُ بيدي حين خدع ولأنني لا أحبّ الكاذبين. جميعنا رمينا بعضنا للبرد مكشوفين عُراة. ولربما كان الثلج حنونًا والطقس ملائمًا لأغنية. البشر لم يعرفوا الإنسانية والكل كان يلحق بقلبه وقلبي كان ينظر للخلف بلا ظلٍّ. قلبي على مرأى الرعشة يخفق سريعًا هاربًا من الهلع وهو خائف. لذلك أغلقت النوافذ والأبواب وأحكمت من تكّة المزلاج. وأسدلت الستارة على شباك الفندق. العالم في الخارج بارد أبيض وداخلي جحيم وظلام.
Read more
لا تبدو الأشياء مثلما نتخيّل. آمنت يومًا بأن المدهشين كما أبطال التاريخ. يأتون على الخيول ومن أكتافهم ...
Media Removed
لا تبدو الأشياء مثلما نتخيّل. آمنت يومًا بأن المدهشين كما أبطال التاريخ. يأتون على الخيول ومن أكتافهم تنسدل قلنسوة ذات طرف واسع. لكن من شأن شخص واحد أن يغير الحقيقة. من شأن أحدهم أن يمنح ذلك الشعور الأخّاذ لحدوث المعجزات ومن الممكن أن يؤكد العكس ويسحق شعورك الهشّ مثل زهرة رقيقة لفاكهة صيفية. ... لا تبدو الأشياء مثلما نتخيّل. آمنت يومًا بأن المدهشين كما أبطال التاريخ. يأتون على الخيول ومن أكتافهم تنسدل قلنسوة ذات طرف واسع. لكن من شأن شخص واحد أن يغير الحقيقة. من شأن أحدهم أن يمنح ذلك الشعور الأخّاذ لحدوث المعجزات ومن الممكن أن يؤكد العكس ويسحق شعورك الهشّ مثل زهرة رقيقة لفاكهة صيفية. لهذا أنا أتذكر مرارة الشعور حين رأيت المشهد كاملاً. كانت فتاة جميلة مثل سرد الحكايات. تمتلك ابتسامة مفعمة بالحدائق وفي كلماتها السحر والعمق الطفيف الذي تتحسس على إثره قلبك وتتساءل عن الحبّ الذي لا يراها. وكانت الحياة أكثر وضوحًا وقسوة. أغوت الأصدقاء وأفسدت الضحكة المشتركة بين الرفقة واللحظة التي عانقتني فيها صديقتي إذ بكيت تبددت لشظايا وقطع من زجاج وشهقة. صارت كل الأشياء مزيفة وارتدى البشر الأقنعة وغطُّوا في نوم عميق وتناسوا الوجوه والخطوط العذبة من بعد ابتسامة حول الشفتين المتعبتين. حتى الفتى الذي قال بأنه قد قضى وقتًا رائعًا معي لم يعاود الكتابة ولا التقبيل وجعلني قاتمة وبحجم صغير كنقطة. لقد تمنيتُ في ذاك التشكيل الذي جعلني أتكوّر أن يقلب المواجع ويحولها لنجوم وبهجة ويعود في يوم ما. محمّلاً بالشِعر أو بيدٍ فارغة يضعها في يدي ويهرب بي. أكيل الشتائم لنفسي كلما عاد الأمل والنهر للجري. كلما نظرت للشجيرات باحثةً عن خيل يثب فجأة وأراكَ كما رأيتكَ دائمًا. فتى القصص والهارب في الأزقة الأوروبية. لكن القصص في الصفحات تبقى. وأنت تقف أمام المرآة تنطق المفردات الفرنسية وتزمّ شفتيك. في ذهنك فتاة أجمل وأقلّ كآبة مني. والصديقة التي أحبتني يومًا. أغرتها الصغائر والتوافه ويؤسفني أن ما كان حقيقيًّا في داخلي قد تبدد ودهسته حوافر الخيل العابر على الجثة. على الدموع وانعكاس التنهيدة على الزجاج. نفثة النهاية على النافذة الباردة.
Read more
تنتابني الرغبة الدائمة للعبث معك في أرجاء مدينة باردة مليئة بالتفاصيل الدقيقة مثل بهرجة المباني ...
Media Removed
تنتابني الرغبة الدائمة للعبث معك في أرجاء مدينة باردة مليئة بالتفاصيل الدقيقة مثل بهرجة المباني وتماثيل الكنيسة. للاختباء في الأزقّة والاندساس تحت نافذة تحاور ورد الأصيص بينما تفكر الوردة بالقفز على رأس عابر قطع علاقته مع حبيبته. أحلم أن نسير معًا تحت مظلة واحدة وعبارة تخبرني فيها بأنّ ما ... تنتابني الرغبة الدائمة للعبث معك في أرجاء مدينة باردة مليئة بالتفاصيل الدقيقة مثل بهرجة المباني وتماثيل الكنيسة. للاختباء في الأزقّة والاندساس تحت نافذة تحاور ورد الأصيص بينما تفكر الوردة بالقفز على رأس عابر قطع علاقته مع حبيبته. أحلم أن نسير معًا تحت مظلة واحدة وعبارة تخبرني فيها بأنّ ما يحدث في هذه المدينة يشبهنا ولطالما تمنيت قضاء الوقت مع فتاة لا تحبك ولكنها تستمتع بصحبتك والضحك معك والسخرية من المُحبّين لأنهم يقعون على قلوبهم في نهاية المطاف ويفقدون عقولهم. أنا إن أحببتك فلن أخبرك. سأظل الصديقة التي تقترح عليك لعبة الاختفاء بين شبابيك المباني المضيئة والمظلمة. والمُشجعة لفكرة الصعود لسطوح الكاتدرائيات رغم أنها تخشى الأماكن المرتفعة وفكرتها الوحيدة في كيفية التسكّع مع شخص مرح مثلك. والدوران حول الأعمدة الضخمة واقتسام كوز الذرة المشوي أو الاستمتاع بالتحديق بالسيارات وسط انسجام تام بقطعة الكريب المنغمسة في الشوكولاتة بقطع الموز والفراولة. الكثير من اللحظات العادية تصير رائعة لمجرد وجودك معي في مدينة باردة تفتقر للحبّ ودموعي وقلبك. لا أريد معطفك. بل ذراعك حولي وبعض الكلمات التي تجعلني أتوهّج مثل مصباح صغير في السقف وبعدها أنطفئ. في الوقت الذي تترادف فيه النوافذ بالانطفاء مثل مقطوعة موسيقية. كمفاتيح البيانو المتلاحقة خلف بعض ويخيم الظلام على الأسطح والملاك المجنح يفقد بريقه وتنام الظلال على الجدران أبحث حينها عن يدك كي لا أضيع. أغمض عينيّ "تأتين معي؟" "الحياة جديرة بالمخاطرة". معك كنت أندفع للركض والقفز من الحافة بذراعين منفردتين لثقتي بأنك الوحيد القادر على إيجادي وإنقاذي من تعقيدات والتواءات وبرودة المدينة. التماثيل والنوافذ والمصابيح وكل هؤلاء. يعلمون كم أحببتك وكيف أحببت الضياع فيك قبل التجول بين الأرصفة وظلام عينيك الشاسع والهابط على الليل البطيء مثل كلمة: "أحبك".
Read more
حياتي..
Media Removed
حياتي.. حياتي..
Loading...
المقاهي تعرف المواعيد جيدًا. تميّز العشّاق المرتبكين بين الطاولات والأيادي الممتدة بالقرب من ...
Media Removed
المقاهي تعرف المواعيد جيدًا. تميّز العشّاق المرتبكين بين الطاولات والأيادي الممتدة بالقرب من الأكواب ومكعبات السكّر التي تضفي للقاءات حلاوة اللحظة ثم تبقى مرارة القهوة في الفم لكل مرة تتذكر فيها ما كان. المقاهي أماكن الحبّ الآمنة والأحاديث المليئة باللوم والعتاب والوعود التي تريد أن تتحقق ... المقاهي تعرف المواعيد جيدًا. تميّز العشّاق المرتبكين بين الطاولات والأيادي الممتدة بالقرب من الأكواب ومكعبات السكّر التي تضفي للقاءات حلاوة اللحظة ثم تبقى مرارة القهوة في الفم لكل مرة تتذكر فيها ما كان. المقاهي أماكن الحبّ الآمنة والأحاديث المليئة باللوم والعتاب والوعود التي تريد أن تتحقق لكن أحدنا متردد وخائف ويود الفرار. المقاهي لا تتمسك بالهاربين من الحب بل تتيح لهم المرور وقدوم آخرين وناس جدد وأصدقاء وأكاذيب لا تتوقف وإن كانت قطعة الكعك في الطبق تنتصف الشهقات ودموع فتاة ترغب بالنهوض وصفع حبيبها. المقاهي لا تكتفي بالمُحبّين بل تخصص لك مقعدًا واحدًا للوحدة. تحببك في وحدتك وأنت ترتشف مشروبك المفضل وتتصفح كتابًا أو تمتصّ في سيجارتك وتنفث سأم الحياة على وجه النادل المتماسك أمامك وينتظر منك فكة لدفع الفاتورة وإكرامية يشتري بها علبة سجائر. الانتظار في المقاهي غير ممل. فأنت ستحدق بالشجار البارد بين حبيبيْن والفتى الذي يتجشأ مع شلته وضحكهم المزعج يشوّش تركيزك على تنورة الصبية القصيرة ذات العقصة المرتفعة كاستفهام حادّ. المقاهي تؤلم الذاكرة وتؤنس الحزين ويستمتع الأصدقاء بالمقاعد الكثيرة والطلب المزدحم بينما تتجهم الطاولات المتسخة من بقع القهوة وقطرات العصير والجرسون الأعزب يتظاهر بالصمم وهو يمسح الأرض عن الغزل القريب منه وسط الأغنيات والموسيقى القادمة من السقف والضوء. في الوقت الذي تنطفئ فيه المصابيح ويقلب الفتى لافتة مفتوح إلى مغلق وتعمّ الوحشة وسط الفناجين المقلوبة وقطرة الماء الساقطة من عروة كوب غير خاوٍ من وساوس الصبية التي لم تعترف بمشاعرها وفضّلت الصمت والخروج بعد أن مسحت مساحيقها من كثرة البكاء بمحرمة ورقية ملطخة بعينين قاتمتين من الكحل وغضب الماسكارا. هذه التفاصيل كلها في جوف المقهى. المقهى الذي يبحث عن بضع قطع سكر ولا يستطيع مدّ يده أو الملعقة نحو الطاولات الجافة من النوم والهدوء.
Read more
حرية الأصدقاء.
Media Removed
حرية الأصدقاء. حرية الأصدقاء.
لقد حدث وتوقف الزمن في المكان الذي لم تحسب له. رغم أنك عدت للبيت. للعمل. للمقهى. للمكان المعتاد لكنك ...
Media Removed
لقد حدث وتوقف الزمن في المكان الذي لم تحسب له. رغم أنك عدت للبيت. للعمل. للمقهى. للمكان المعتاد لكنك لازلت معلقًا في لحظة فانية وتشعر بأنك تركت جسدك في آخر لقاء ونسيت صوتك في الكوب وأن الحرارة في يدك كانت الأكثر دفئًا والأخيرة في ذاك المشهد. أمر استحضار كل هذا يشوش رأسك والتفاصيل في ذاكرتك دقيقة ... لقد حدث وتوقف الزمن في المكان الذي لم تحسب له. رغم أنك عدت للبيت. للعمل. للمقهى. للمكان المعتاد لكنك لازلت معلقًا في لحظة فانية وتشعر بأنك تركت جسدك في آخر لقاء ونسيت صوتك في الكوب وأن الحرارة في يدك كانت الأكثر دفئًا والأخيرة في ذاك المشهد. أمر استحضار كل هذا يشوش رأسك والتفاصيل في ذاكرتك دقيقة وحادّة كمسمار في زاوية. ألم في الطرف تخشى نزعه. كان هنالك سماء ونهار بليد وليل وسيم والكثير من الجميلات والفتيان الضاحكين. والعوائل تدفع صغارها في العربات والعجلات تدور ورأسك بين الدوخة والصداع والنشوة والإغماضة التي تبعتها بيقظة في مكان آخر وحزن شديد على فوات اللحظة وعبور الوقت ولعنة الزمن الذي يتحرك حين لا نشاء له ذلك ويتأخر عند انتظار أمنية بعيدة. قد تلاعبت الرياح بك وأحاطت أطرافك بالأوراق المتشتتة والغبار القصير يصنع زوبعة صغيرة كي يلفت انتباهك ويرشّ الرمل على عينيك ويزعجك. أنت الآن وسط الصورة المأخوذة بالرمادية والعدم تحاول أن تعود ولربما يأتي صبي بأقلام الشمع ويلوّن الصورة ليخدعك أو تجفل على اتصال منتظر أو رسالة مفاجئة تعيد لك الحياة في الصورة وتشعر بارتداد روحك في الجسد ووخز رقيق وتنتعش كأن الماء ينسكب في العروق ويدفع الدم الثائر الغاضب من الفراق. وربما ستبحث عنك في الصورة لتدرك بضحكة سخيفة أنك لست فيها ونسيت بالضبط أين كنت منذ تلك اللحظة وأين صرت وأنك ستجنّ أو أنك فقدت عقلك وقلبك في آنٍ واحد وبائس.
Read more
Loading...
في الجمعة الصالحة تستمتع بتناول مخبوز العقيلي والغريبة برشفة فنجان من القهوة. تذوب في الهشاشة ورشّة ...
Media Removed
في الجمعة الصالحة تستمتع بتناول مخبوز العقيلي والغريبة برشفة فنجان من القهوة. تذوب في الهشاشة ورشّة السمسم التي منحت للصحبة أثرها السحريّ وجمال الأصدقاء الطيبين. القادمين من الكويت العزيزة. الأصدقاء الذين تراهم أكثر من مرة وفِي أكثر من مكان. صدفة الأماكن وعذوبة اللقاء. مها الظفيري. حيث ... في الجمعة الصالحة تستمتع بتناول مخبوز العقيلي والغريبة برشفة فنجان من القهوة. تذوب في الهشاشة ورشّة السمسم التي منحت للصحبة أثرها السحريّ وجمال الأصدقاء الطيبين. القادمين من الكويت العزيزة. الأصدقاء الذين تراهم أكثر من مرة وفِي أكثر من مكان. صدفة الأماكن وعذوبة اللقاء. مها الظفيري. حيث اللهجة المدللة وحَلاوة القلب. كل هذا يحدث بسرعة وبمرور رقيق كالعطر ليترك لي في هذا اليوم تنهيدة الأصدقاء والدعاء الذي له رائحة الهيل وأمل اللقاء مجددًا في فرصة قريبة.
Read more
رمزية الحصان الخشبي الهزاز لا تتشابه مع حصان طروادة وجمال هيلين المخطوف. ولا تقارب انسيابية الخيل ...
Media Removed
رمزية الحصان الخشبي الهزاز لا تتشابه مع حصان طروادة وجمال هيلين المخطوف. ولا تقارب انسيابية الخيل المتلهفة على الفوز ولا اللجام المشدود المترقب لإنقاذ فتاة مع فارسها. لم أتصالح مع رائحة الإسطبل ولا مع صبيّة بنطال الجينز وحبيبها عازف الهارمونيكا وهما يتسامران فوق مكعبات القشّ لعربة مهترئة. ... رمزية الحصان الخشبي الهزاز لا تتشابه مع حصان طروادة وجمال هيلين المخطوف. ولا تقارب انسيابية الخيل المتلهفة على الفوز ولا اللجام المشدود المترقب لإنقاذ فتاة مع فارسها. لم أتصالح مع رائحة الإسطبل ولا مع صبيّة بنطال الجينز وحبيبها عازف الهارمونيكا وهما يتسامران فوق مكعبات القشّ لعربة مهترئة. كنت أحلم فقط أن تجيء بطبيعتك. بوجهك الذي يصير وسيمًا لأنني أحبّه بطريقتي. تأنقك المعقول وعلاماتك التي تخصّك وحدك مثل شامةٍ على جلد بعيد عن النظر. أعرف أن أغلب الفتيات يقعن في الحبّ لمجرد أن الرجل المتاح لهم موجود بصفات منطقية بينما بالنسبة لي كنت مغمورة بعيوبك وأطباعك الغريبة والأسلوب الركيك الذي تصف به حياتك. حِسّ السخرية الذي تملكه للتصدّي لمهازل الحياة أعجبني. كنتُ أشعر بأني كئيبة وتعاستك ملائمة لمزاجاتي. اليأس الملهم والظلام الأجمل من الليل. ورغم هذه المساوئ أدهشتني الصبيانية المحيطة في ولد يستمتع بالقضاء على الوحوش الإلكترونية ولا يمانع من ارتداء تي شيرت يعلوه ميكي ماوس. فضحكتي حينها أعلى من فرصة واثبة للقفز من الجرف والصياح بين الجبال مثلما يفعل عاشق مجنون في كثافة الصدى والتردد. بنعومة فكرتُ بأنه من العذب أن نملك لحظتها طفلة تهوى الخيول الدوّارة والموسيقى القادمة منها ومن الممكن التظاهر بأننا معها الفرسان والموكب والقلعة. أن نصير جميعنا أطفالاً ونتشارك قطع الشوكولاتة وأدوار المسرحيات وضجر الحصان في مدينة الألعاب. نحن الذين لا نحتمل ثقل الدرع ولا صوت العيار الناري في الجثة. نود فقط الحب وأرغب أنا في عناقك على مرأى أغنية حزينة لأنني أشتاق إليك بشدة وبي ألم السقوط من التل والتدحرج ولوعة الحبّ التي لا تنتهي وتشبه الخلود الذي تهابه. ربما لذلك لم تستطع أن تحبّني ولم تفكر بالقدوم نحوي على صهوة خيل ومدّ يدك لتسحبني وتشدني من الحلم لأستيقظ على اهتزاز الحصان الخشبي المتسائل عن الطفلة وحسب ولا يكترث بحماقات البالغين وصبرهم العقيم على المقاعد.
Read more
Loading...

Loading...