Loading Content...

تبدا بعد الحياة الأربعين

Loading...


Unique profiles
2
Most used tags
Total likes
0
Top locations
Four Seasons Hotel Cairo at The First Residence
Average media age
728.1 days
to ratio
كل عام وانت بخير وصحة وسلامة يا صديقي <span class="emoji emoji1f339"></span> ‏الحياة تبدأ بعد الأربعين ماقبلها مجرد تجارب و اكتساب خبرات
Media Removed
كل عام وانت بخير وصحة وسلامة يا صديقي ‏الحياة تبدأ بعد الأربعين ماقبلها مجرد تجارب و اكتساب خبرات كل عام وانت بخير وصحة وسلامة يا صديقي
🌹 ‏الحياة تبدأ بعد الأربعين ماقبلها مجرد تجارب و اكتساب خبرات
Loading...
يمكن للحب أن يكون وسيلة نجاة، وترياق أمل، يمكن له أن يخلق حياة جديدة لأي منا، أو يغير من مجرى حيواتنا. الحب ...
Media Removed
يمكن للحب أن يكون وسيلة نجاة، وترياق أمل، يمكن له أن يخلق حياة جديدة لأي منا، أو يغير من مجرى حيواتنا. الحب الصادق غير المبني على مصلحة أو منفعة، يخلق في قلوبنا إصراراً على مواجهة عثرات الحياة. يرتب أوقاتنا بما يسعفنا على العيش في هناء و سعادة مهما كانت الظروف المحيطة بنا أو تلك التي نعيشها. في ... يمكن للحب أن يكون وسيلة نجاة، وترياق أمل، يمكن له أن يخلق حياة جديدة لأي منا، أو يغير من مجرى حيواتنا.
الحب الصادق غير المبني على مصلحة أو منفعة، يخلق في قلوبنا إصراراً على مواجهة عثرات الحياة. يرتب أوقاتنا بما يسعفنا على العيش في هناء و سعادة مهما كانت الظروف المحيطة بنا أو تلك التي نعيشها.
في فيلم «adrift» يقرر الحبيبان تامي أولدهام وريتشارد شارب أن يقوما بمغامرة العمر في عرض البحار عبر المحيط، لكنهما يضطران لمواجهة واحد من أشد اﻷعاصير في تاريخ البشرية، ليعيشا ما يزيد على الأربعين يوماً في البحار تائهين ووحيدين بعد أن انحرفا عن مسارهما ووصلا إلى منطقة نائية لا يمكن لخفر السواحل ولا سفن الملاحة الوصول إليها.
يصور الفيلم إصرار البطلة على تحدي جميع الصعاب، واهتمامها بحبيبها الذي أصيب بكسر في الساق والأضلاع، إذ كانت تقتسم معه المأكل والمشرب بما يضمن لهما البقاء على قيد الحياة أطول فترة ممكنة، متنازلة عن نظامها الغذائي النباتي والكثير من متع الحياة التي تغدو وقت الشدة أهم وأكثر إلحاحاً مهما كانت بسيطة وتافهة. تتعلم صيد الأسماك وهي التي كانت لا تتخيل أبداً تسببها بالألم لأي مخلوق مهما كان حجمه ونوعه. تضطر لأكل ما لا تحب وللاقتصاد في كل شيء، وهي وحيدة تواجه أي مشكلة مهما كان حجمها.
الشعور الأكثر إلحاحاً في الفيلم هو التشبث بأي طوق نجاة وأي وسيلة يمكن لها أن تطيل من البقاء على قيد الحياة، برغم دوار البحر والجوع والعطش والإرهاق والتخيلات والهلوسات التي تبدأ في اليوم الرابع عشر، كما ذكر البطل قبل الإبحار، لكن المشاهد يعيش الصدمة قبل نهاية الفيلم بقليل عندما يكتشف سره الذي لن أبوح به لئلا أفسد متعة المشاهدة، فيشعر بمدى قوة هذا الحب حين تقول البطلة إن الحب هو الذي جعلها على قيد الحياة والأمل في النجاة.
الفيلم من بطولة شايلين وودلي وسام كلافلن ومن إخراج بالتاسار كورماكور، ومن سيناريو كل من آرون كاندل وجوردان كاندل، معتمدين على قصة حقيقية لاثنين من البحارة انطلقا في رحلة عبر المحيط في عام 1983. ومازالت بطلته تبحر في قاربها لتعيش حياتها كما أراد وأحب شريك حياتها.
Read more
Loading...